بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَـٰجِدِينَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَىٰٓ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا۟ لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ۞ لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِۦٓ ءَايَـٰتٌۭ لِّلسَّآئِلِينَ إِذْ قَالُوا۟ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍ ٱقْتُلُوا۟ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضًۭا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا۟ مِنۢ بَعْدِهِۦ قَوْمًۭا صَـٰلِحِينَ قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا۟ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِى غَيَـٰبَتِ ٱلْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَـٰعِلِينَ قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَـٰصِحُونَ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًۭا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ قَالَ إِنِّى لَيَحْزُنُنِىٓ أَن تَذْهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ ٱلذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَـٰفِلُونَ قَالُوا۟ لَئِنْ أَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّآ إِذًۭا لَّخَـٰسِرُونَ فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجْمَعُوٓا۟ أَن يَجْعَلُوهُ فِى غَيَـٰبَتِ ٱلْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ وَجَآءُوٓ أَبَاهُمْ عِشَآءًۭ يَبْكُونَ قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَـٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ ۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍۢ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَـٰدِقِينَ وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٍۢ كَذِبٍۢ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًۭا ۖ فَصَبْرٌۭ جَمِيلٌۭ ۖ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌۭ فَأَرْسَلُوا۟ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُۥ ۖ قَالَ يَـٰبُشْرَىٰ هَـٰذَا غُلَـٰمٌۭ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍۢ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍۢ وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِۦ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَآ أَن رَّءَا بُرْهَـٰنَ رَبِّهِۦ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلْفَحْشَآءَ ۚ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٍۢ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ قَالَ هِىَ رَٰوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنْ أَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٍۢ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌۭ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا ۚ وَٱسْتَغْفِرِى لِذَنۢبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِـِٔينَ ۞ وَقَالَ نِسْوَةٌۭ فِى ٱلْمَدِينَةِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفْسِهِۦ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًۭٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍۢ مِّنْهُنَّ سِكِّينًۭا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا مَلَكٌۭ كَرِيمٌۭ قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ فَٱسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًۭا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلْجَـٰهِلِينَ فَٱسْتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا رَأَوُا۟ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَيَسْجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٍۢ وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّىٓ أَرَىٰنِىٓ أَعْصِرُ خَمْرًۭا ۖ وَقَالَ ٱلْـَٔاخَرُ إِنِّىٓ أَرَىٰنِىٓ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِى خُبْزًۭا تَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِۦٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌۭ تُرْزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِۦ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِى رَبِّىٓ ۚ إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلْـَٔاخِرَةِ هُمْ كَـٰفِرُونَ وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ يَـٰصَـٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌۭ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسْمَآءًۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ يَـٰصَـٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسْقِى رَبَّهُۥ خَمْرًۭا ۖ وَأَمَّا ٱلْـَٔاخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِۦ ۚ قُضِىَ ٱلْأَمْرُ ٱلَّذِى فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ وَقَالَ لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٍۢ مِّنْهُمَا ٱذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيْطَـٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِى ٱلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ وَقَالَ ٱلْمَلِكُ إِنِّىٓ أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَٰتٍۢ سِمَانٍۢ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌۭ وَسَبْعَ سُنۢبُلَـٰتٍ خُضْرٍۢ وَأُخَرَ يَابِسَـٰتٍۢ ۖ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ أَفْتُونِى فِى رُءْيَـٰىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ قَالُوٓا۟ أَضْغَـٰثُ أَحْلَـٰمٍۢ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلْأَحْلَـٰمِ بِعَـٰلِمِينَ وَقَالَ ٱلَّذِى نَجَا مِنْهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِۦ فَأَرْسِلُونِ يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَٰتٍۢ سِمَانٍۢ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌۭ وَسَبْعِ سُنۢبُلَـٰتٍ خُضْرٍۢ وَأُخَرَ يَابِسَـٰتٍۢ لَّعَلِّىٓ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًۭا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌۭ شِدَادٌۭ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّمَّا تُحْصِنُونَ ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌۭ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱلَّـٰتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌۭ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ قُلْنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍۢ ۚ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْـَٔـٰنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى كَيْدَ ٱلْخَآئِنِينَ ۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ ۚ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦٓ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌۭ قَالَ ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلْأَرْضِ ۖ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌۭ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ وَلَأَجْرُ ٱلْـَٔاخِرَةِ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ٱئْتُونِى بِأَخٍۢ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ ۚ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّىٓ أُوفِى ٱلْكَيْلَ وَأَنَا۠ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ فَإِن لَّمْ تَأْتُونِى بِهِۦ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِندِى وَلَا تَقْرَبُونِ قَالُوا۟ سَنُرَٰوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَـٰعِلُونَ وَقَالَ لِفِتْيَـٰنِهِ ٱجْعَلُوا۟ بِضَـٰعَتَهُمْ فِى رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ فَلَمَّا رَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَبِيهِمْ قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَـٰفِظًۭا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ وَلَمَّا فَتَحُوا۟ مَتَـٰعَهُمْ وَجَدُوا۟ بِضَـٰعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِى ۖ هَـٰذِهِۦ بِضَـٰعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍۢ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌۭ يَسِيرٌۭ قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًۭا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأْتُنَّنِى بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌۭ وَقَالَ يَـٰبَنِىَّ لَا تَدْخُلُوا۟ مِنۢ بَابٍۢ وَٰحِدٍۢ وَٱدْخُلُوا۟ مِنْ أَبْوَٰبٍۢ مُّتَفَرِّقَةٍۢ ۖ وَمَآ أُغْنِى عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۖ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ إِلَّا حَاجَةًۭ فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَىٰهَا ۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلْمٍۢ لِّمَا عَلَّمْنَـٰهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَخَاهُ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَـٰرِقُونَ قَالُوا۟ وَأَقْبَلُوا۟ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ قَالُوا۟ نَفْقِدُ صُوَاعَ ٱلْمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمْلُ بَعِيرٍۢ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٌۭ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَـٰرِقِينَ قَالُوا۟ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمْ كَـٰذِبِينَ قَالُوا۟ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَـٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌۭ ۞ قَالُوٓا۟ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌۭ لَّهُۥ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا ۖ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ قَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبًۭا شَيْخًۭا كَبِيرًۭا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَـٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذًۭا لَّظَـٰلِمُونَ فَلَمَّا ٱسْتَيْـَٔسُوا۟ مِنْهُ خَلَصُوا۟ نَجِيًّۭا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِى يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِىٓ أَبِىٓ أَوْ يَحْكُمَ ٱللَّهُ لِى ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَـٰكِمِينَ ٱرْجِعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَبِيكُمْ فَقُولُوا۟ يَـٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَـٰفِظِينَ وَسْـَٔلِ ٱلْقَرْيَةَ ٱلَّتِى كُنَّا فِيهَا وَٱلْعِيرَ ٱلَّتِىٓ أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًۭا ۖ فَصَبْرٌۭ جَمِيلٌ ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَـٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌۭ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفْتَؤُا۟ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَـٰلِكِينَ قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُوا۟ بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ يَـٰبَنِىَّ ٱذْهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَا۟يْـَٔسُوا۟ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ لَا يَا۟يْـَٔسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ قَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَـٰعَةٍۢ مُّزْجَىٰةٍۢ فَأَوْفِ لَنَا ٱلْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجْزِى ٱلْمُتَصَدِّقِينَ قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَـٰهِلُونَ قَالُوٓا۟ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَـٰذَآ أَخِى ۖ قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَـٰطِـِٔينَ قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٱذْهَبُوا۟ بِقَمِيصِى هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِى يَأْتِ بَصِيرًۭا وَأْتُونِى بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّى لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَآ أَن تُفَنِّدُونِ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِى ضَلَـٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ فَٱرْتَدَّ بَصِيرًۭا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَـٰطِـِٔينَ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ٱدْخُلُوا۟ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًۭا ۖ وَقَالَ يَـٰٓأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَـٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّۭا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌۭ لِّمَا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ ۞ رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِى مُسْلِمًۭا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوٓا۟ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍۢ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَـٰشِيَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰٓ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ ٱلْـَٔاخِرَةِ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسْتَيْـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا۟ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًۭا يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

Urdu tafsir from Fi Zilal al-Qur'an by Sayyid Qutb, via Quran.com.

فی ظلال القرآناردو
سُورَةُ هُودٍ: ۱۱۸–۱۱۹

اگر اللہ چاہتا تو تمام لوگوں کو ایک ہی فکر و نظر پر پیدا کردیتا ایک ہی صلاحیت سب میں ہوتی۔ ایک ہی چھاپ کے لوگ ہوتے۔ ان میں کوئی تفاوت یا تنوع نہ ہوتا۔ لیکن اللہ کو ایسا مطلوب نہ تھا ، کہ وہ مخلوق جو اس کی جانشین اور خلیفہ ہے وہ اس قسم کی ہو ، اس لیے اس نے لوگوں کو مختلف صلاحیتیں اور میلانات دیئے۔

اللہ کی مشیت ہی ایسی تھی کہ انسان اپنای استعداد اور رحجانات کے لحاظ سے مختلف ہوں۔ اس کے بعد اللہ نے لوگوں کو یہ اختیار بھی دیا کہ وہ جس رحجان کو چاہیں ، اپنائیں ، جو راستہ چاہیں اس پر چل پڑیں اور جس راہ پر چلیں اس کے نتائج بھگیں۔ اگر اچھا راستہ اختیار کریں تو جزاء ملے ، اگر برا راستہ اپنائیں تو سزا ملے۔ یہی اللہ کی سنت ہے جو اس کی مشیت کے مطابق جاری وساری ہے۔ اس لیے جو ہدایت کی راہ لیتا ہے وہ اور جو ضلالت اختیار کرتا وہ دونوں ہی اللہ کی سنت کے مطابق چل رہے ہیں اور یہ سنت اللہ کی مشیت کے مطابق ہے اور سزاء و جزاء بھی اللہ کی سنت اور مشیت کے مطابق ہے۔

یہ اللہ کی اسکیم تھی کہ لوگ امت جامدہ نہ ہوں ، اور کامیات وہ لوگ ہوں جن کو اللہ نے ہدایت کی توفیق دی اور وہ حق پر جمع ہوجائیں ، کیونکہ ہدایت اور سچائی ایک ہی ہوتی ہے۔ ان میں عتدد نہیں ہے۔ اگرچہ وہ اہل ضلال کے خلافا ہوں۔ ہدایت یافتہ لوگوں کے بالمقابل یہ لوگ ہیں۔

وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (۱۱ : ۱۱۹) “ اور تیرے رب کی وہ بات پوری ہوگئی جو اس نے کہی تھی کہ میں جہنم کو جنوں اور انسانوں سب سے بھر دوں گا۔ ”

اس سے یہ بات ظاہر ہوتی ہے کہ جو لوگ ہدایت پر جمع ہوئے ان کا انجام اور ہے ، وہ جنت ہے اور وہ ان سے بھر دی جائے گی جس طرح جہنم ان لوگوں سے بھر دی جائے گی جو اہل حق سے مختلف ہیں اور آپس میں بھی مختلف ہیں کیونکہ باطل کے انواع و اقسام بہت ہیں۔

اس سورت کا اختتامیہ رسول اللہ ﷺ سے خطاب پر ہے۔ بتایا جاتا ہے کہ آپ کی طرف قصص انبیاء وحی کرنے کا مقصد کیا ہے۔ خصوصا اہل ایمان کو اس پر غور کرنا چاہیے۔ جو لوگ ایمان نہیں لاتے ان کو آخری وارننگ دے دی گئی ہے اور بتایا گیا ہے کہ اب ان کے ساتھ تعلق ختم کردیں اور ان کو چھوڑ دیا جائے کہ وہ اس انجام تک جا پہنچیں جو ان کے لیے منتظر ہے اور پردہ غیب کے پیچھے ہے۔ حضور ﷺ سے کہا جاتا ہے کہ آپ اللہ کی بندگی ، اللہ پر بھروسہ کریں اور ان لوگوں کو چھوڑ دیں کہ جو چاہیں کریں۔

سُورَةُ هُودٍ: ۱۲۰

خدا کے رسول اللہ ﷺ کی ذات بابرکات بھی اپنی قوم کی طرف سے مشکلات کا مقابلہ کررہی تھی ، بعض لوگ حددرجہ منحرف اور گمراہ تھے۔ پھر دعوت اسلامی کے سلسلے میں آپ پر بےحد ذمہ داریاں عائد ہورہی تھیں ۔ اس لیے اس بات کی ضرورت تھی کہ آپ کو تسلی دی جائے اور رب کی طرف سے آپ کی حوصلہ افزائی کی جائے ، اگرچہ آپ ثابت قدم تھے اور مام مشکلات کو مستقل مزاجی سے برداشت کررہے تھے۔

وَكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (۱۱ : ۱۲۰)

اور اے نبی ، یہ پیغمبروں کے قصے جو ہم تمہیں سناتے ہیں ، یہ وہ چیزیں ہیں جن کے ذریعہ سے ہم تمہارے دل کو مضبوط کرتے ہیں ۔ ان کے اندر تم کو حقیقت کا علم ملا اور ایمان لانے والوں کو نصیحت اور بیداری نصیب ہوئی۔ٗٗٗ

توقصص میں ایک تو تثبیت قلب ہے ، دعوت اسلامی کے بارے میں حقائق اور سچائیاں ہیں ، مختلف انبیائ کے نمونے اور ماسوے ہیں ۔ سنن الٰہیہ کے مختلف نمونے ہیں خوشخبریاں ہیں اور ڈراوے ہیں اور وہ نصیحت آموزواقعات ہیں جو ان قصص میں موجود ہیں۔

ان لوگوں کا انجام کیا ہوگا جو اس وعدونصیحت کے بعد بھی ایمان نہیں لاتے ۔ ان کے لیے یہ قصص بالکل مفید نہیں ہیں ۔ ان کے لیے ان میں فیصلہ کن بات ہے ۔ ان کو کہہ دیں :

سُورَةُ هُودٍ: ۱۲۱–۱۲۲

وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (۱۱ : ۱۲۱)

رہے وہ لوگ جو ایمان نہیں لاتے ، تو ان سے کہہ دو کہ تم اپنے طریقے پر کام کرتے رہو اور ہم اپنے طریقے پر کیے جاتے ہیں انجام کار کا تم بھی انتظار کرو اور ہم بھی منتظر ہیں ٗٗ ۔

اور اے پیغمبر تمہارے ایک دوسرے بھائی نے بھی اپنی قوم کو ایسا ہی کہا تھا ، جس کا تذکرہ اسی سورت میں ہوچکا ہے اور پھر اپنی قوم کو ایک طرف چھوڑ دیا تھا ، کہ وہ اپنے انجام کا انتظار کرے۔

سُورَةُ هُودٍ: ۱۲۳

غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ (۱۲۳:۱۲) ّآسمانون اور زمین میں جو کچھ چھپا ہوا ہے سب اللہ کے قضبہ قدرت میں ہےٗ ۔ ان تمام امور کے آخری فیصلے اس کے ہاتھ میں ہیں ۔ اے پیغمبر تمہارے معاملات اور اہل ایمان کے تمام معاملات اور ان کو گون کے معاملات جو ایمان نہیں لاتے اور تمام موجودہ مخلوقات کے معاملات اور اہل ایمان کے تمام معاملات ۔ اور ان لوگوں کے معاملات جو ایمان نہیں لاتے اور تمام موجوسہ مخلوقات کے معاملات اور تمام آنے والے مخلوقات کے معاملات سب کے سب اللہ کے قبضہ قدرت میں ہیں

وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (۱۱ : ۱۲۳) اور سارا معاملہ اسی کی طرف رجوع کیا جاتا ہے ۔ پس اے نبی ، تو اس کی بندگی کر اور اسی پر بھروسہ رکھ ، جو کچھ تم لوگ کررہے ہو ، تیرا رب اس سے بیخبر نہیں ہے ٗٗ ۔

چونکہ تمام امور اسی کی طرف برائے فیصلہ لوٹتے ہیں اس لیے وہی اس قابل ہے کہ اس کی بندگی جائے ۔ وہی اس قابل ہے کہ اس پر بھروسہ کیا جائے ، کیونکہ وہی ولی ہے وہی جانتا ہے کہ کس کی کیا ضرورت ہے اور وہ ہر خیر اور شر سے واقف ہے ۔ اس کے ہاں کسی کی جزائ ضائع نہیں ہوتی اور کوئی سزا سے بچ نہیں سکتا ۔۔۔۔۔ وہ تمہارے کسی عمل سے غافل نہیں ہے ۔

غرض اس سورت کا آغاز بھی عبادت انابت الی اللہ اور آخر کار رجوع الی اللہ کے مضمون سے ہوا ، تو اس کا خاتمہ بھی توحید ، عبادت توبہ انابت اور آخرکار اللہ کی طرف لوٹنے کے مضامین پر ہوا جبکہ ان مضامین کی وضاحت اس پوری کائنات کے مطالعے ار تاریک انسانی کے مطالعے کے ذریعے کی گئی ۔

اسی طرح قرآن کریم کا فنی حسن کلام کے آغاز و انجام میں یگانگت پیدا کردیتا ہے اور قرآن کریم کے تمام قصص ، مضامین اور ان کا فکری رخ باہم متناسب بن جاتے ہیں اور اگر یہ قرآن اللہ کا کلام نہ ہوتا تو اس میں بیشمار فکری تضادات موجودہوتے ۔

جو شخص اس سورت میں بات کی روانی ، بلکہ تمام مکی قرآن کریم کے کلام کا ہدف معلوم کرنے کی کوشش کرے تو اسے آسانی کے ساتھ معلوم ہوجاتا ہے کہ اس پورے کلام میں ایک لائن اختیار کی گئی ۔ اس لائن پر پورا کلام آگے بڑھ رہا ہے بلکہ یہ لائن اس کلام کا محور ہے اور پورا کلام اس محور اور موضوع کے گردگھوم رہا ہے ۔ تمام خطوط اس مرکزی نکتے پر آکر ملتے ہیں اور اس کے تمام ریشے اس محور کے ساتھ بندھے ہوئے ہیں ۔ یہ محور نظریہ حیات اور اس قصورحیات کا محور اور موضوع ہے جس کے اردگرد کلام گھوم رہا ہے ۔ وہ کیا ہے ، یہ کہ قرآن انسان کے لیے ایک مکمل نظام زندگی تجویز کرتا ہے اور اس کا قیام چاہتا ہے۔

مناسب یہ ہے کہ ہم اس مرکزی لائن ، اس محور اور اس عمود پر قدرے بحث کریں ۔ اس کا اظہار اس پوری سورت میں اچھی طرح ہوتا ہے ۔ بعض نکتے تو ہم بیان بھی کر آئے ہیں لیکن ہم چاہتے ہیں کہ اس تبصرے میں ربط قائم کرنے کے لیے ان کو دربارہ یہاں لے لیں ۔

ایک نہایت ہی اہم حقیقت اس پوری سورت میں بیان کی گئی ۔ اس سورت کی ابتدائی تمہیدی آیات میں بھی ، اس سورت کے قصص میں بھی جن میں پوری سورت اور پوری تاریخ انسانی کی لائن دی گئی ہے ۔ اور اس سورت کی اختتامی آیات میں بھی جہاں حضور اکرم ﷺ کو ہدایت کی گئی ہے کہ آپ مشرکین کو صاف صاف بتادیں کہ وہ آخری نتائج بھگتنے کے لیے تیار ہوجائیں ، وہ حقیقت ہے کیا ؟

اس پوری سورت میں جس اہم مسئلے کو لیا گیا ہے وہ یہ ہے کہ تم لوگ صرف اللہ کی ّّعبادت ٗٗکرو اور اس بات کی ممانعت کی گئی ہے کہ اللہ کے سوا کسی اور کی ّّعبادت ٗٗکرو ، اور یہ کہ عبادت ہی دراصل پورے نظام زندگی یعنی ّّدین ٌٗکانام ہے ۔ اور ہر قسم کی سزا کی دھمکی اور ہر قسم کی جزائ کے وعدے اور حشر کے دن کا حساب و کتاب اور ثواب عقاب سب کے سب اسی بنیادی عقیدے اور اصول پر مبنی ہیں جیسا کہ ہم نے سورت کے مقدمے میں بھی کہا کہ ّّعبادت ٗٗصرف اللہ کی کرو۔

سب سے پہلے تو ہمیں یہ دیکھنا ہے کہ قرآن نے اس حقیقت کو ذہن نشین کرنے کے لیے کیا منہاج اختیار کیا ہے اور اس منہاج کی اہمیت کیا ہے ؟ صرف اللہ کی ّّعبادتٗٗ کرنے کو قرآن کریم جن صیغوں اور طریقوں میں ادا کیا ہے ایک ان میں سے یہ ہے کہ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُه (۵۰) ّّاے برادران قوم ، اللہ کی بندگی کرو ، اس کے سوا تمہارا کوئی الٰہ نہیں ہےٗٗ ۔ اور دوسرا طریقہ ہے۔

أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (۲) ّّاللہ کے سوا کسی کی بندگی نہ کرو ، بیشک میں اس کی طرف سے تمہارے لیے نذیر اور بشیر

ہوں ٗٗ ۔

ان دونوں اندارہائے تعبیر میں فرق یہ ہے کہ ایک امر ہے اور دوسرے میں نہیں ہے ۔ کیا مثبت امر اور منفی اور ممانعتی انداز تعبیر میں کوئی فرق ہے یا ایک ہی مفہوم ہے ؟ پہلے انداز تعبیر کا مفہوم یہ ہے کہ اللہ ہی کی بندگی کرو اور اسکے سوا کوئی قابل پرسش قدر ہی نہیں ہے اور دوسرے کا مفہوم یہ ہے کہ کسی غیر اللہ بندگی نہ کرو ۔ دوسرا مفہوم پہلے مفہوم کا تقاضا ہے ۔ پہلا مفہوم تو ثابت مفہوم ، ہے اور صراحت کے ساتھ حکم ہے اور دوسرا مفہوم اسکا لازمی نتیجہ ہے ۔ لیکن اللہ نے صرف پہلے انداز یعنی مثبت حکم ہی پر اکتفانہ کیا بلکہ دوسرے الٰہوں کی بندگی سے بھی صراحت کے ساتھ ممانعت کردی حالانکہ اگر دوسرا منفی مفہوم کو مستقلا بیان کیا جاتا تو بھی وہ پہلے مثبت حکم کا لازمی تقاضا تھا۔ پھر ایک ہی بات کو مثبت اور منفی دونوں طریقوں سے کیوں بیان کیا گیا اس لیے کہ اللہ کے ہاں یہ بات نہایت ہی اہم ہے اور اس اہمیت کی وجہ سے اللہ تعالیٰ نے اس پر اکتفائ نہیں کیا کہ نہی عبادت الٰہی کے منطوق کا لازمی نتیجہ ہے اس لیے اس کے تکرار کی ضرورت نہیں ہے ۔ اس اہمیت پیش نظر اسے منفی صیغوں سے بھی بیان کیا گیا۔

مثبت اور منفی عبادت میں توحید کے عقیدے کے بیان کا مطلب یہ ہے کہ اللہ کی بندگی کرو اس کے سوا کسی اور کی بندگی نہ کرو ، یہ مثبت اور منفی انداز بیان اس لیے اختیار کیا گیا ہے کہ بعض اوقات انسانیت پر ایسے حالات آجاتے ہیں کہ انسان خدائے بزرگ و برتر کے وجود کے بھی قائل ہوتے ہیں لیکن وہ اللہ کے ساتھ ساتھ دوسری شخصیات اور الٰہوں کو بھی تسلیم کرتے ہیں اور ان کی بھی عبادت کرتے ہیں ۔ یوں لوگ درحقیقت شرک میں مبتلا ہوجاتے ہیں لیکن سمجھتے یہ ہیں کہ وہ صحیح العقیدہ مسلمان ہیں۔

صرف اس وجہ سے عقیدہ توحید کو امرونہی اور بیک وقت مثبت ومنفی انداز میں بیان کیا گیا تاکہ ایک حکم دوسرے کے مئوید اور مئوکد ہو اور تاکہ عقیدہ توحید کے اندر کوئی جھول اور کوئی سوراخ نہ رہے ۔ جس سے شرک اندر آسکے ۔ یہ انداز تعبیر قرآن میں متعدد مقامات پر وہرایا گیا ہے ۔ اس کے چند نمونے اس سورت سے نیز دوسری سورتوں سے قابل ملاحظہ ہیں :

الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (۱) أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (۲) یہ کتاب ہے جس کی آیات کو محکم

بنایا گیا پھر ان کو مفصل کیا گیا ، اس ذات کی طرف سے جو حکیم اور خبیر ہے ، یہ کہ نہ عبادت کرو ماسوائے اللہ کے ، میں تمہارے لیے اس کی جانب سے ڈرانے والا اور خوشخبری دینے والا ہوں “۔

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (۲۵) أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (۲۶) ” بیشک ہم نے بھیجا نوح علیہ

السلام کو اس کی قوم کی طرف ، اس نے کہا بیشک میں تمہارے لیے کھلا ڈرانے والا ہوں کہ اللہ کے سوا کسی کی بندگی نہ کرہ۔ تمہارے بارے میں عذاب الیم سے ڈرتا ہوں “ ‘۔

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُفْتَرُونَ (۵۰) ” اور عاد کی طرف ان کا بھائی ہو ، اس نے کہا

اے برادر ان قوم ، اللہ کی بندگی کرو ، اس کے سوا تمہارے لیے کوئی الٰہ نہیں ہے ، تم نے محض جھوٹ گھڑ رکھے ہیں “۔

وَقَالَ اللّٰهُ لَا تَتَّخِذُوْٓا اِلٰـهَيْنِ اثْـنَيْنِ ۚ اِنَّمَا هُوَ اِلٰهٌ وَّاحِدٌ ۚ فَاِيَّايَ فَارْهَبُوْنِ ۵۱؀

” اور اللہ نے کہا ، دو الٰہہ نہ بناؤ یہ حقیقت ہے کہ الٰہ صرف ایک ہے ، بس مجھ ہی سے ڈرو “۔

مَا كَانَ اِبْرٰهِيْمُ يَهُوْدِيًّا وَّلَا نَصْرَانِيًّا وَّلٰكِنْ كَانَ حَنِيْفًا مُّسْلِمًا ۭ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ ۶۷؀

” ابراہیم نہ یہودی تھے اور نہ نصرانی بلکہ وہ یکسو مسلم تھے اور وہ مشرکین میں سے نہ تھے “۔

” میں اپنے چہرے کو یکسو ہو کر اس ذات کی طرف پھیر تا ہوں جس نے آسمان اور زمین کو پیدا کیا اور میں مشرکین میں سے نہیں ہوں “۔

توحید اور اس کی حقیقت کے بیان میں یہ اندازباربار قرآن میں آتا ہے اور اس مفہوم میں کوئی شک نہیں رہتا۔ اس انداز سے معلوم ہوتا ہے کہ اسلام میں اس عقیدے کی اہمیت اور عظمت کیا ہے ۔ اور یہ انداز اس لیے کیا گیا ہے کہ اس عقیدے کے ضمنی تقاضون اور ضمنی مفہومات کو بھی واضح اور منصوص طریقے سے لایا جائے ۔ اور اللہ تعالیٰ اپنی اس مخلوق کو اچھی طرح جانتے تھے اور اللہ نے اس طرح اس انسان کے مفاد میں ضروری سمجھا کہ عقیدہ تو حید کے کسی بھی پہلو میں کوئی اجمال اور کوئی جھول نہ رہے ۔ اور اللہ تو حکمت بلیغہ کا مالک ہے ، وہ اپنی مخلوق کی کمزوریوں کو اچھی طرح جانتا ہے اور نہایت ہی باریک بین اور خبردار ہے ۔

اب ہم لفظ ” عبادت “ کے اصطلاحی معنی پر غور کرتے ہیں ۔ یہ لفظ اس سورت اور پورے قرآن مجید میں بار بار استعمال ہوا ہے تاکہ ہم یہ سمجھ سکیں کہ قرآن کریم بار بار کیوں اس بات پر زور دیتا ہے کہ اللہ کی عبادت کرو اور اس کے سوا کسی اور کی عباد نہ کرو ۔ اور یہ کہ اس لفظ کو مثبت اور منفی صیغوں میں تاکید بیان کیا گیا ہے ۔

اس سے قبل قصہ ہود اور ان کی قوم کے ساتھ حضرت ہود کے مکالمے کے ضمن میں ہم نے ” العبادۃ “ “ کے مفہوم کو اچھی طرح واضح کیا ہے ۔ اور یہ بتایا ہے کہ اس نکتے کو قرآن کریم کیوں بار بار لاتا ہے اور یہ کہ اس نکتے پر کس طرح انسانی تاریخ میں انبیاء اور مصلحین نے زور دیا ہے ؟ اور اس راہ میں انہوں نے کیا کیا مشکلات پر داشت کی ہیں لیکن اس تشریح کے علاوہ یہاں ہم چاہتے ہیں کہ اس کے مفہوم کے بارے چند اور جھلکیاں یہاں دے دیں۔

عبادت کا یہ مفہوم کہ اسکا اخلاق ان مراسم پر ہوتا ہے جو اللہ اور اسکے بندے کے درمیان ہوتے ہیں اور یہ مفہوم بمقابلہ ان معاملات کے ہے جو ایک انسان دوسرے انسان کے درمیان ہوتے ہیں۔ یہ نزول قرآن کے وقت مروج نہ تھے ۔ عبادات ومعاملات دو الگ اصطلاحات بعد میں درج ہوئی ہیں ۔ اسلام کے عہد اول اور دور نزول قرآن میں یہ تفریق نہ تھی۔

اس سے قبل ہم اپنی کتاب (خصائص التصور الاسلامی ومقوماتہ ) میں اس کے بارے میں تفصیلات دی ہیں ۔ مناسب ہے یہاں چند فقرے نقل کردیں۔

” انسانی اعمال اور سرگرمیوں کی یہ تقسم کہ اس کا ایک حصہ ” عبادات “ پر مشتمل ہے اور دوسراحصہ معاملات پر مشتمل ہے ۔ اسلامی تاریخ کا اس دور سے متعلق ہے جس میں فقہ کی تدوین ہوئی ۔ ابتداء میں اس تقسیم کی غرض وغایت صرف علوم ومضامین کی فنی ترتیب وتدوین تھی۔ جس طرح کسی فن کی کتابوں کی ترتیب وتدوین میں ہوتارہتا ہے ۔ لیکن نہایت افسوس کے ساتھ یہ بات کہنا پڑتی ہے کہ محض اس فنی تقسیم کی وجہ سے اسلامی تصورات اور نظریات میں بہت ہی برے نتائج پیدا ہوئے۔ اور اس تصوراتی اور نظریاتی کجی کی وجہ سے اسلامی معاشرے کی عملی زندگی پر بھی برا اثر مرتب ہوا۔ لوگوں کے اندر یہ خیال پیدا ہوگیا صرف وہی اعمال عبادت ہیں جن کا تعلق خدا کی پرستش کے مراسم سے ہے اور فقہی تقسیم کے مطابق دوسری سرگرمیاں جن کو فقہ میں ” معاملات “ “ کے عنوان سے بیان کیا گیا ۔ ان پر عبادت کا اطلاق نہیں ہوتا۔ حالانکہ یہ بات اسلامی تصورحیات کے مطابق اصل بات سے انحراف ہے ۔ اور اس کی بےراہ روی کی وجہ سے مسلمانوں کی پوری زندگی میں انحراف پیدا ہوگیا۔

اصل حقیقت یہ ہے کہ انسان کے اعمال میں سے کوئی عمل ایسا نہیں ہے جس پر لفظ عبادت کا اطلاق نہ ہوتا ہو بلکہ اسلامی نظام حیات کا ہرجزواول سے لے کر آخر تک عبادت الٰہی کے لیے ہے ۔ غرض اسلامی نظام کے اجزاء یعنی نظام حکومت وسیاست ، اقتصادی نظام ، اسلام کا قانون جرائم اور اسلام کا سول لاء ، اسلام کا عائلی قانون اور تمام دوسرے قوانین درحقیقت عبادات ہیں ۔ اور یہ تمام قوانین لفظ عبادت کے مفہوم کو بروئے کا لانے کے لئے وضع ہوئے ہیں۔ لیکن انسان کی تمام سرگرمیاں اسلامی نظام کے مطابق اور لفظ عبادت کی تعریف میں تب آئیں گی جب وہ قرآن وسنت اور اسلامی شریعت کے مطابق ہوں۔ اس طرح کہ ایک مسلمان اللہ وعدہ کو الٰہ اور خدا سمجھے ۔ صرف اس کی بندگی اور عبادت کا اقرار کرے۔ اور پوری زندگی اس نظام کے مطابق عملاً بسر کرے۔ اور یہی تخلیق انسان اور تخلیق کائنات کی اصل غرض وغایت ہے ، اگر ایسا نہ ہوگا تو انسان اسلامی نظام کی اسکیم سے خارج ہوگا اور وہ دین اسلام کے اندر تصورنہ ہوگا۔

وہ مضامین اور شعبے جن کے لئے فقہاء ” عبادات “ استعمال کیا ہے ، اگر ان پر غور کیا جائے اور قرآن کریم میں ان کے بارے میں جو احکام دیئے گئے ہیں ، ان کو پڑھائے جائیں تو معلوم ہوگا کہ یہ شعبے اور مضامین قرآن نے ان شعبوں اور مضامین سے علیحدہ نہیں پیش کیے جن پر فقہاء نے لفظ معاملات کا اطلاق کیا ہے بلکہ دونوں قسم کے احکام قرآن اور سنت میں ایک ہی سیاق کلام میں باہم مربوط آتے ہیں اور ان کا ذکر اس طرح ہوا کہ دونوں ہی خدا اور رسول ﷺ کی اطاعت اور خدا کی بندگی اور عبادات کے مفہوم میں آتے ہیں جس کے لیے اللہ نے زمین و آسمان اور جن وانس کو پیدا کیا ہے اور یہی مفہوم ہے لا الٰہ الا اللہ اور توحید کا ہے۔

تاریخ اسلام میں ازمنہ متاخرہ میں اس تقسیم کا نتیجہ یہ نکلا ہے کہ مسلمانوں نے یہ سوچنا شروع کردیا کہ اگر وہ عبادات کے حصے پر عمل پیراہوں اور عبادات احکام خداوندی کے مطابق سرانجام دیں اور اگر معاملات میں وہ کسی دوسرے نظام کے پیرو ہوں اور معاملات میں وہ اللہ کے بجائے کسی اور ذریعے اور ماخذ سے ہدایات لیں تو بھی وہ مسلمان ہوسکتے ہیں ، حالانکہ قانون سازی اور زندگی کی ضابطہ بندی کے دوسرے نظام اللہ کے احکام خلاف ورزی کیوں نہ کررہے ہوں۔

حقیقت یہ ہے کہ مسلمانوں کی جانب سے یہ ان کی خالص خوش فہمی ہے ۔ اسلام کو تقسیم نہیں کیا جاسکتا اور نہ اسلامی نظام کے حصے بخرے کیے جاسکتے ہیں ۔ اسلام کو اس انداز اور اس نہج پر جو بھی تقسیم کرے گا وہ دائرہ اسلام سے خارک ہوگا اور اس کا اس دین سے کوئی تعلق نہ ہوگا ۔

یہ ہے وہ عظیم حققت جس کی فکر ہر مسلمان کو کرنی چاہئے کہ وہ اپنے اسلام کو حقیقی اسلام بنائے۔ بشرطیکہ وہ اللہ کے اس مقصد کو پورا کرنا چاہئے جس کے لیے اللہ نے اس کی تخلیق کی ہے۔

یہ ہیں وہ چند مقصدی فقرے جو ہم نے اپنی کتاب خصائص التصور اسلامی سے نقل کیے ۔ ان فقروں پر ہم صرف چند کلمات کا اضافہ ہی کریں گے ۔ جو ہم اس سے پہلے اس پارے میں مفصل بیان بھی کردیئے ہیں کہ جن عربوں کے سامنے نبی ﷺ یلا الہ الا اللہ کی دعوت پیش کی اور کہا تھا کہ اللہ ہی کی عبادت کرو ، اس کے سوا کوئی الٰہ نہیں ہے کہ وہ عرب اس لفظ کو صرف پرستش کے معنی میں نہ بولتے تھے اور نہ ان کو فقہاء کی تقسیم عبادات و معاملات کا علم تھا بلکہ مکہ میں جب یہ حکم آیا کہ اللہ کے سوا کسی اور کی عبادت نہ کرو تو اس وقت اسلامی عبادات ابھی تک فرض ہی نہ تھیں۔ بلکہ ان کے نزدیک عبادت کا مفہوم یہ تھا کہ پوری زندگی اللہ کی اطاعت میں دے دو اور اپنی پوری زندگی کو غیر اللہ کی اطاعت میں سے نکال دو اور حضور اکرم ﷺ سے حضرت عدی ابن حاتم سے احبار وریان کے بارے میں فرمایا

بلی انہم

ْْ ہاں اہوں نے ان (اہل کتاب) کے لیے حرام کو حلال کیا اور حلال کو حرام کیا۔ اور انہوں نے ان کی اطاعت کی۔ یہ تھی ان کی جانب سے ان کی عبادت ۔ اور مراسم عبودیت پر فظ عبادت کا اطلاق یوں ہوا کہ یہ بھی عبادت کا ایک جزء ہیں اور انسانی زند کی کی سرگرمیوں کا ایک حصہ ہیں لیکن لفظ عبادت کا پورا مفہوم و مدلول صرف ان مراسم میں منحصر نہیں ہے۔

اس سے قبل ہم اسی بارے میں یہ بات کہہ آئے ہیں واقعہ یہ ہے کہ اگر عبادت سے مراد صرف مراسم عبادت ہی ہوتے تو پھر رسولوں اور رسالتوں کی سرے سے ضرروت ہی نہ پڑتی ، اور رسولوں نے انسانی تاریخ میں اقامت دین کے لیے جو ان تھک کوششیں اور مساعی کیں ان سرے سے ضرورت ہی پیش نہ آتی۔ اور پوری انسانی تاریخ میں اہل ایمان نے جو عظیم قربانیاں دیں ان کی ضرورت بھی نہ تھی ، حقیقت یہ ہے کہ یہ عظیم قربانیاں محض اس لیے دی گئیں کہ لوگوں کو اپنے جیسے انسانوں کی غلامی اور اطاعت سے نکال کر صرف اللہ کی بندگی اور اطاعت میں داخل کیا جائے اور ایک ایسا نظام قائم کیا جائے جس میں اللہ کی حاکمیت ہو اور لوگ دنیا و آخرت دونوں کے معاملات میں اللہ کے مطیع ہوں۔

صرف اللہ کی حاکمیت اور صرف اللہ کی اطاعت اور بندگی کرنا ہی ایک ایسا مقصد اور جامع و مانع توحید ہے جس کے لیے رسالتوں کا طویل سلسلہ جاری کیا گیا۔ اور اس کے لیے تاریخ میں عظیم جدوجہد کی گئی اسی راہ میں اس قدر قربانیاں دی کئیں اور مشقتیں برداشت کی گئیں اور یہ کام اس لیے نہیں کیا گیا کہ اللہ تعالیٰ کو کہ سی اس یک ضرورت تھی ، بلکہ اس لیے کہ اس کے سوا انسان کی زندگی نہ درست ہوسکتی ہے ، نہ انسان معززوبلند ہوسکتا ہے اور نہ اس کا رہن سہن ایک اسنان کے لائق ہوسکتا ہے۔ یہ کام صرف اس ہمہ جہت اور ہمہ گیر عقیدہ توحید کے ذریعے ہوسکتا ہے۔ ایسا عقیدہ جس کی گرفت میں انسان کی پوری زندگی ہو “۔

جہاں ہم نے مذکورہ بالا اقتباس دیا تھا ، وہاں ہم نے یہ وعدہ کیا تھا کہ آخر میں ہم اس موضوع پر طویل بحث کریں گے۔ لہذا ہم یہاں انسانی زندگی پر عقیدہ توحید کے اثرات کے بارے میں قدرے بحث کرتے ہیں۔

پہلا نکتہ یہ ہے کہ اگر انسان عقیدہ توحید کو اس کے اس جامع و مانع اور مکمل مفہوم کے ساتھ قبول کرلے تو اس کا اس کی ذاتی زندگی کی حد تک کیا اثر ہوگا ، اس کی فطری ضروریات ، اس کیمادی وجود ، اس کے تصورات اور پھر ان تصورات کی وجہ سے اس کی عملی زندگی پر کیا اثر ہوگا۔

” یہ تصور اور یہ سوچ اپنی پوری عمومیت کے ساتھ جب تمام امور حیات کو اپنی تحویل میں لے لیتی ہے تو یہ تصور انسانی زندگی سے اس کے ہر پہلو سے مخاطب ہوتا ہے۔ انسانی زندگی کی تمام دلچسپیوں ، اس کی تمام ضروریات ، اور اس کے تمام رجحانات کو اپنی گرفت میں لیتا ہے اور ان کے رخ کو صرف ایک سمت کی طرف موڑ دیتا ہے۔ اب اس کا معاملہ صرف اسی سمت کے ساتھ ہوتا ہے ۔ انسان سب کچھ اسی جہت سے طلب کرتا ہے۔ انسان اپنی ہر چیز کے ساتھ اسی طرف آگے بڑھتا ہے ، اس کی امیدیں بھی اسی سمت سے وابستہ ہوتی ہیں اور اس کے اندیشے بھی اسی سے ہوتے ہیں ، وہ صرف اس سمت کی رضاجوئی کا طلبگار ہوتا ہوتا اور اسی کے غضب سے استغفار کرتا ہے۔ اس کے لیے کہ یہی سرکار ہر چیز کی مالک و خالق ہے ، اور وہی پوری کائنات کی مدبر ہے۔ ۔

” یہ تصور انسانی شخصیت کا رخ ایک ہی مرجع اور منبع کی طرف موڑیتا ہے۔ اسی مصدر سے انسان حقائق و تصورات اخذ کرتا ہے ، اسی سے اپنے پیمانے اور اقدار لیتا ہے ، اس سے اصول و قوانین حاصل کرتا ہے۔ ہر سوال کا جواب وہ وہیں سے لیتا ہے ، اور انسان اور اس کائنات کے حوالے سے جو سوالات بھی اس کے ذہن میں اٹھتے ہیں ان کا حل وہ اسی مصدر اور مرجع سے پاتا ہے “۔

اب انسان کی شخصیت ایک مجتمع شخصیت ہوتی ہے۔ اس کا شعور ، اس کا طرز عمل ، اس کے جذبات و میلانات ، ان کا تعلق عقیدے سے ہو یا نظام زندگی سے نصرتو اعانت سے ہو یا ہدایت اخذ کرنے سے ہو ، زندگی سے متعلق یا آخرت سے متعلق ہو ، زندگی کی جدوجہد اور تحریک سے ہو یا صحت اور رزق سے متعلق ہو ، دنیاوی امر یا اخروی امر سے یہ تمام امور باہم مجتمع ہوجاتے ہیں ، اب ان میں کوئی تفریق اور جدائی نہیں رہتی اور ان امور میں انسانی شخصیت مختلف راستے اختیار نہیں کرتی اور نہ ہی مختلف اسالیب پر چلتی ہے “۔

” انسانی شخصیت جب اس نہج پر متحد و مجتمع ہوجاتی ہے۔ تو یہ اس کے بہت ہی اچھے دن ہوتے ہیں ، کیونکہ یہ وحدت کی حالت میں ہوتی اور سچائی کہ پہلی صفت یہ ہے کہ اس کے اندر وحدت ہوتی ہے ، وہ ایک ہوتی ہے ، اس لئے کہ جب حق تعالیٰ ایک ہے تو حق بھی ایک ہوتا ہے ، بلکہ اس پوری کائنات میں یہ وحدت اور یگانگت ایک اہم حقیقت ہے ، اگرچہ مظاہر ، اشکال اور حالات مختلف ہوں۔ انسان اپنی مختلف صلاحیتوں اور رنگون اور شکلوں کے باوجود اصل میں ایک ہے۔ توحید اور وحدت دراصل انسانی وجود کا اصل مدعا ہے۔ انسان جب بھی اور جہاں بھی اپنی حقیقت کی تلاش میں نکلے گا ، اپنی عادات اور شکلوں کے اختلاف کے باجود اس کی حقیقت ایک ہی ہوگی۔ “۔

” جب یہ انسانی شخصیت ایسے حالات میں ہوتی ہے کہ وہ حالات ہر میدان میں ” حقیقت “ اور اس کیت ساتھ ہم آہنگ ہوں تو اس وقت شخصیت اپنے عروج پر ہوتی ہے وہ اس پوری کائنات کے ساتھ ہم آہنگ ہوتی ہے۔ اس کی ذات اور اس کائنات کے درمیاں کوئی تضاد اور ٹکراؤ نہیں ہوتا جس کے اندر وہ رہتی ہے۔ اس شخصیت اور اس کائنات دونوں کے درمیان ایک ہی حقیقت موثر ہوتی ہے۔ جب انسانی شخصیت اس عظیم کائنات کے ساتھ ہم آہنگ ہوکر چلتی ہے تو اس ہم آہنگی کے نتیجے میں دنیا میں عظیم انقلابات برپا ہوتے ہیں اور عظیم ادوار وجود میں آتے ہیں۔ “

” مثلاً جب مسلمانوں کی پہلی جماعت اپنی شخصیت کے اعتبار سے اس مقام حقیقت تک پہنچ گئی تو اس کے ذریعے اللہ تعالیٰ نے اس کرہ ارض پر دور رس تبدیلیاں کیں اور اس نے تاریخ پر گہرے اثرات چھوڑے اور خود انسانی شخصیت اور سوچ کے دھارے بدل گئے “۔

” اور آئندہ بھی جب کوئی ایسی جماعت اور اس قسم کی مجتمع شخصیت والے لوگ دنیا میں پیدا ہوئے تو انسانیت اور تاریخ پر ایسے ہی گہرے اثرات چھوڑیں گے اور ایسے افراد اور ایسی جماعت ضرور پیدا ہوگی انشاء اللہ ۔ اگرچہ ملت اسلامیہ کے دشمن ایسی جماعت وجود میں آجاتی ہے تو اس کے اندر ایسی قوت ہوتی ہے جس کا مقابلہ رکاوٹ نہیں کرسکتی کیونکہ ایسی جماعت کی قوت فطرت اور کائنات کی قوت سے ہم آہنگ ہوتی ہے اور انسانی قوتوں اور کائناتی قوتوں کا مرجع و مبداء ایک ہوتا ہے۔ “۔

” اس توحید اور وحدت کا فائدہ صرف یہ نہیں ہے کہ انسان کا ایمانی تصور درست ہوجاتا ہے۔ اگرچہ یہ تصحیح اور درستی بذات خود بہت اہم ہے کیونکہ پوری انسانی زندگی کی عمات اس تصحیح پر قائم اور استوار ہوتی ہے ، لیکن اس سے زیادہ اس عقیدے کی اہمیت یہ بھی ہے کہ عقیدہ توحید انسان کے اندر حسن ذوق پیدا کردیتا ہے۔ انسان زندگی کو بڑی خوبی سے گزارتا ہے اور انسانی زندگی کے تمام پہلوؤں کے درمیان ہم آہنگی اور تناسق پیدا ہوجاتا ہے ، کیونکہ اس ہمہ گیر توحید کے نتیجے میں انسانی زندگی کا ہر بڑا چھوٹا پہلو ، اور ہر بڑا چھوٹا عمل عبادت بن جاتا ہے۔ جب انسان اللہ وحدہ کو اپنا حاکم اور رب قرار دیتا ہے اور زند کی کے ہر چھوٹے بڑے معاملے میں فقط اس کی بندگی کرتا ہے ، تو انسان انسانیت کے اعلیٰ ترین مرتبے پر فائز ہوجاتا ہے ، یہی وہ مقام ہے جس کے تمام پہلوؤں پر فقط رسول اللہ فائز ہوئے ہیں۔ یہ مقام ، مقام وحی اور اسراء ہے۔

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (۱) ” بڑی برکت والی ہے وہ ذات جس نے فرقان اپنے بندے پر نازل کیا تاکہ وہ تمام جہانوں کے لیے ڈرانے والے بن جائیں “۔

اور دوسری جگہ ہے :

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (۱) ” پاک ہے وہ

ذات جس نے اپنے بندے کو سیر کرائی رات کے وقت مسجد حرام سے مسجداقصیٰ تک جس کے ماحول کو ہم بابرکت بنایا ہے تا کہ ہم اسے اپنی نشانیاں دکھائیں ، بیشک اللہ سمیع وبصیر ہے “۔

اب ہم بندگی کی توحید کو حاکم اور رب سمجھتے ہوئے اس کی تکمیل بندگی اختیار کرنے کا ایک دوسرا فائدہ قارئین کے سامنے رکھتے ہیں ، اور یہ نتاتے ہیں انسانی زندگی اور غلامی سے نکل آتا ہے ، اور ایک ایسا نظام قائم ہوتا ہے ، جس میں ایک انسان ، انسان کی غلامی سے آزاد ہوتا ہے ۔ انسان ایک مکمل آزادی حاصل کرلینے کے بعد ایک باعزت مقام بھی حاصل کرلیتا ہے ، یہ آزادی اور یہ شرف انسان کو سی بھی غیر اسلامی اور جاہلی نظام میں حاصل نہیں ہوتا ہے ، کیونکہ ان دوسرے نظاموں میں انسان ، انسان کا غلام ہوتا ہے ، اور انسانوں پر انسان کی حاکمیت کے رنگ ڈھنگ اگرچہ مختلف ہوتے ہیں ، بعض اوقات انسان ذہناً دوسروں کا غلام ہوتا ہے ، بعض اوقات وہ غیروں کے سامنے سجدے بھی کرتا ہے ، بعض اوقات وہ دوسرے انسانوں کے بنائے ہوئے ضوابط میں بندھا ہوا ہوتا ہے ، غلامی کی یہ مختلف اقسام ہیں اور نوعیت ایک ہی جیسی ہے کہ ان میں انسان ، انسان کے تابع اور ماتحت ہوتا ہے ۔ کسی نہ کسی طرح ہو بندھا ہوا ہوتا ہے ۔

یہ ممکن نہیں ہے کہ لوگ کسی قانون اور ضابطے کے پابند نہ ہوں ، اگر وہ اللہ کے قوانین اور ضابطوں کے پابند نہ ہوئے تو ظاہر ہے کہ کسی اور کے قانون کے پابند ہوں گے ، یوں وہ دوسرے انسانوں کی غلامی میں پڑجائیں گے ۔

جب بھی انسان غیر اللہ کی غلامی میں گرفتار ہوجائے تو یہ ہر وقت غیر اللہ کی خواہشات اور مرضی کا غلام ہوتا ہے اور اس غلامی کی وجہ سے انسانیت کے مقام سے گر کر حیوانیت کے مرتبے تک جاپہنچتا ہے۔

وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (۱۲) ” وہ لوگ جنہوں نے کفر کیا یہ متاع دنیا سے استفادہ کرتے ہیں اور اس طرح کھاتے ہیں جس طرح مویشی کھاتے ہیں ۔ آگ ان

کے لیے جائے آرام ہے “۔ انسان کے لئے اس سے بڑا خسارہ کیا ہو سکتا ہے کہ وہ اپنی انسانیت کھوبیٹھے اور جونہی ایک انسان صرف اللہ کی حاکمیت اور غلامی سے نکلتا ہے وہ پہلے تو اپنی خواہشات اور شہوات کا غلام بن جاتا ہے ، اور یوں وہ حیوانوں کے مرتبے تک جاگرتا ہے ۔ جو صرف اپنی خواہشات کے تابع ہوتے ہیں۔ اس کے بعد پھر وہ اپنے جیسے بندوں کی غلامی میں مبتلا ہوجات ہے ، اس کے بعد ایسے انسان پھر حکام اور رؤسا کے غلام بن جاتے ہیں ، یوں کہ یہ حکام اور رؤسا ان کو ایسے قوانین کے شکنجے میں کس دیتے ہیں ، جو انہوں نے خود اپنے مفاد میں بنائے ہوتے ہیں اور یہ قوانین صرف بنانے والون کے مفادات کا تحفظ کرتے ہیں یہ قانون ساز بعض اوقات ایک بادشاہ اور ڈکٹیٹر کی شکل میں ہوتے ہیں بعض اوقات ایک حاکم طبقے کی صورت میں ہوتے ہیں ، بعض اوقات ایک حکمران نسل کی شکل میں ہوتے ہیں ۔ یہ خصوصیت ان تمام نظاموں میں موجود ہوتی ہے جو اللہ کی ہدایات سے ماخوذ نہیں ہوتے یعنی جو اللہ کی شریعت سے ماخوذ نہیں ہوتے۔

انسان کی طرف سے انسان کی غلامی ، یہ صرف حکام رؤسا اور قنون سازوں تک ہی محدود نہیں ہوتی ۔ یہ غلامی بظاہر ان طبقات تک ۔۔۔۔۔۔۔ نظر آتی ہے ، بلکہ اس طرح ہر انسان بعض دوسری خفیہ قوتون کا بھی غلام ہوتا ہے ۔ بعض اوقات یہ دوسری ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔ وقوتوں سے بھی زیادہ قوی ہوتی ہیں ۔ مثلاً رسم و رواج اور لباس تک میں انسان جکڑا ہوا ہوتا ہے ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔ اپنے آپ کو ترقی پسند ظاہر کرکے اپنے مفادات کے لئے رسومات و لباس وضع کرتے ہیں ۔ یہ لوازمات لباس میں ، گاڑیوں میں بڑی بڑی کوٹھیوں کی شکل میں ، مناظر کی شکل میں اور پھر مخصوص محفلوں کی شکل میں لوگوں پر عائد کئے جاتے ہیں۔ کوئی جاہلیت پرست مرد یا عورت ان ناجائز طور ہر فرض کردہ لوازمات سے نکل نہیں سکتی ۔ بلکہ ان جاہلی رسومات ولوازمات کے گرفتار ان کے دائرے پر ہمیشہ بند اور محدود رہتے ہیں۔ آج انسان جس طرح ان لوازمات اور رسومات کی اندھی پابندی کرتے ہیں اگر وہ اس قسم کی پابندی اللہ کے چند احکام ہی کی کرتے ہیں تو وہ زاہد شب زندہ دار کا مقام تک جاپہنچتے ۔ یہ اندھی غلامی نہیں ہے ، تو اور کیا ہے ، غیر اللہ کی حاکمیت اگر یہ نہیں ہے تو اور کیا ہوگی کہ ایک انسان دوسرے انسانوں کے رائج کئے ہوئے فیشن کا بھی غلام ہو۔

بعض اوقات ایک شریف انسان ایک عورت کو دیکھتا ہے کہ وہ ایسا لباس پہنی ہوئی ہے کہ اس سے اس کا رنگ ڈھنگ نظر آتا ہے ۔ یہ لباس نہ اسکی چکل و صورت کے مناسب ہوتا ہے اور نہ اس کی جسمانی ساخت کے مناسب ہوتا ہے اور پھر یہ عورت ایسے اطوار اور ایسی ادائیں اختیار کرتی ہے کہ جس کی جانب ہر طرف سے اشارے ہوتے ہیں اور وہ ایک مذاق بنی ہوئی ہوتی ہے ۔ لیکن فیشن ہاوسز کی قوت قاہرہ ان لوگون کو مجبور کرتی ہے کہ لوگ ان کی اطاعت کریں اور ان لوگوں کو اس ذلت میں مبتلا کریں ۔ اس طرح کہ یہ لوگ طاقت نہیں رکھتے کہ اس کا انکار کردیں ، جبکہ ان کا پورا ماحول اس غلامی میں گرفتار ہوتا ہے۔ یہ اگر غلامی نہیں ہے تو اور کیا ہے ؟ یہ فیشن ہاؤسز اگر حاکم اور رب نہیں تو اور کیا ہیں ؟

جب لوگ اللہ کی بندگی سے نکلتے ہیں اور غیر اللہ کی بندگی اور غلامی اختیار کرتے ہیں تو وہ کئی قسم کی ذلالتوں میں گرفتار ہوتے ہیں ۔ فیشن کی مذکورہ بالا ذلت تو ان میں سے ایک ہے ، اسی طرح امراء اور رؤسا کی حاکمیت بھی وہ واحد مکروہ صورت نہیں ہے جس میں لوگ مبتلا ہوجاتے ہیں ، جب انسان ، انسان کا غلام ہوتا ہے اور ایک بندہ بندے کی غلامی کررہا ہوتا ہے بلکہ اس کے علاوہ بھی کئی اور خرابیاں ہیں جو ایسے معاشرے میں پیدا ہوجاتی ہیں۔

اس بات سے ہمیں اچھی طرح معلوم ہوجاتا ہے ، صرف اللہ وحدہ کی بندگی کرنے اور صرف اللہ وحدہ کی بندگی کرنے اور صرف اللہ کو رب اور حاکم مان لینے کے اثرات انسان کی روح ، اس کی عزت اور اس کی ثروت پر کس قدر دور رس ہوتے ہیں۔ جب ایک انسان ، انسان کا غلام ہوجائے تو اس کے اخلاق ، اس کی عزت اور اس کی دولت محفوظ نہیں رہنی چاہئے غیر اللہ کی بندگی کی نوعیت جو بھی ہو ، غیر اللہ کی قانون سازی کے میدان میں ہو ، یا رسم و رواج کی شکل میں یا غلط اعتقادات اور تصورات کی صورت میں ہو۔

مثلاً اگر کوئی اعتقادات ، خیالات اور نصورات اور نظریات میں غیر اللہ کا غلام ہوجائے تو وہ ہم پرستی ، قصے کہانیوں اور خرافات میں یقین کرتا ہے ۔ دنیا میں جہاں جہاں بھی بت پرستی کی جاہلیت کا غلبہ ہے ، وہ اس غلط سوچ کی غلامی کے نتیجے میں ہے ایسی گمراہیوں میں عوام مختلف قسم کے اوہام کا شکار ہوتے ہیں‏ ۔ اور ان سے ڈر کر وہ وہمی خداؤں کے درباروں میں نذر ونیاز گراز تے ہیں اور چڑھا وئے چرھاتے ہیں اور قربانیاں بھی دیتے ہیں ۔ بعض اوقات اولاد اور انسانون کی قربانیاں بھی دیتے ہیں اور یہ محض فاسد اور ناکارہ خیالات کی غلامی کیوجہ سے ہوتا ایسے معاشروں میں لوگ محض وہم و گمان کے خود تراشیدہ خداؤں سے ڈرتے ہیں ۔ پھر یہ لوگ کاہنوں اور پجاریوں سے بھی ڈرتے ہیں ، جو ان کو یہ یقین دلاتے ہیں کہ ان کا تعلق ان خداؤں سے ہے ۔ ایسے معاشروں میں لوگ جنوں اور بلاؤں سے بھی ڈرتے ہیں اور ایسے لوگوں کی بھی قدر کرتے ہیں جو یہ باور کرادیں کہ ان کے قبضے میں جن ہیں۔ پھر وہ ایسے بتوں اور آستانوں کے مجاور مذہبی پیشواؤں کی اطاعت کرتے ہیں اور ایسے معاشروں کے تمام لوگ ڈرپوک ، کم ہمت ہوتے ہیں اور ہر وقت ڈرے سہمے ہوتے ہیں ، اور ہر وقت ایک خوف انہیں لاحق ہوتا ہے ۔ اور اسطرح تمام انسانی قوتیں ضائع ہوجاتی ہیں۔

ایک متوسط گھر انا اوسط درجے کی آمدنی رکھنے والا ، تیل ، خوشبو اور سرخی پوڈر ہر ایک بڑی رقم صرف کرتا ہے ۔ بالوں کو سنوارنے اور ان کے بنانے ہر وہ ایک بری رقم خرچ کرتا ہے ۔ پھر بدلتے ہوئے فیشوں کا ساتھ دینے کے لئے ہر سال نئے نئے جوڑے خریدتا ہے ۔ ان جوڑوں کے ساتھ ان کے ہم رنگ بوٹ اور دوسرے ملبوسات بھی فراہم کرتا ہے ۔ اور یہ سب کچھ ان خداؤں کی اتباع میں ہوتا ہے جو پس پردہ بیٹھ کر یہ فیشن گھڑتے ہیں ۔ تفتیش کرنے سے معلوم ہوگا کہ ایک متوسط آمدنی والا گھرانہ اپنی کل آمدنی کا نصف حصہ فیشن اور رسم و رواج پر خرچ کردیتا ہے۔ فیشن اور سرخی پوڈر کے پیچھے بین الاقوامی یہودیت کا ہاتھ ہوتا ہے اور اس نے تمام انسانوں کو فیشن کے جال مین پھنسایا ہوا ہے اور اس کے نتیجے میں ان کی بین الاقوامی کمپنیاں چلتی ہیں۔ اور یہ کمپنیان لوگوں کے مال اور ان کی آبرو اور ناموس پر ڈاکے ڈالتی ہیں اور وہ مجبور محض ہیں۔

اب سب سے آخر میں دیکھیں جب انسان ، انسان کا غلام ہوتا ہے اور آقا انسان کے لئے قانون بناتا ہے تو غلام انسان کو کس قدر قربانی دینا پڑتی ہے اور اللہ کی غلامی اختیار کرنے میں انسان کو کس قدر قربانی دینا نہیں پڑتی ہے معلوم ہوگا کہ انسان کو غیر اللہ کی گلامی میں زیادہ مالی اور جانی قربانیاں دینا پڑتی ہیں ۔

اس کے علاوہ ، وطن کا بت ، قوم کا بت ، طبقات کا بت ، پیداوار اور ان کے علوہ دوسرے بت جنہوں نے الوہیت کا درجہ اختیار کررکھا ہے اور جو اس جہاں میں ان مصنوعی بتوں پر ڈھول بجائے جاتے ہیں اور جھنڈے لہرائے جاتے ہیں اور پھر ان کے بندوں کو دعوت دی جاتی ہے کہ وہ ان بتوں کے نام پر جانی اور مالی قربانیاں دیں اور وہ دیتے ہیں ، بلاترود دیتے ہیں۔ اگر وہ نہیں دیتے تو ان پر اس قدر معاشرتی دباؤہوتا ہے کہ انہیں غدار سمجھا جاتا ہے اور ان کی توہین ہوتی ہے ۔ اگر کسی کے مال اور آبر و اور ان بتوں میں سے کسی بت کا مقابلہ ہو تو مال وآبرو کو ان بتوں پر قربان کردیا جاتا ہے اور ان مصنوعی بتوں کو اس قدر اونچا مقام دیا جاتا ہے کہ ان کے آستانوں پر کوں بہایا جاتا ہے اور اس پوری اسکیم کے پیچھے ان ارباب من دون اللہ کا ہاتھ ہوتا ہے۔۔

وہ تمام قربانیاں جو جہاد فی سبیل اللہ کے لئے دی جاتی ہیں ، اور اس کے لئے کہ اس کرۃ ارض پر صرف اللہ کی بندگی جائے اور اس لیے کہ لوگوں کو بتوں اور طاغور کی غلام سے نجات دالائی جائے اور اس لئے کہ انسان کو اس مرتبہ بلند تک اٹھا دیاجائے اور اس بلند افق تک پہنچادیا جائے جو اللہ نے اس کے لئے مقرر کیا ہے یہ تمام قربانیاں ان قربانیوں سے بہت کم ہیں جو بعض لوگ انسانوں پر انسانوں کی خدائی کا نظام قائم کرنے لے لئے دیتے ہیں ۔ گر کم نہیں تو اس کے برابر ضرور ہیں جو اللہ کی راہ میں جدوجہد کرنے سے کتراتے ہیں اور اس میں شہادت ، جان ، مال اور اولاد کی قربانی دین سے ڈرتے ہیں ، ان کو ذرا یہ سوچنا چاہئے کہ غیر اللہ کی غلامی کی صورت میں انہیں اس سے کہیں زیادہ قربانیاں دینی ہوں گی ۔ بلکہ غیر اللہ کے لئے انہیں جان ومال کے علاوہ عزت وآبرو کی قربانی بھی دینی ہوگی۔

(بہت طویل ہونے کی وجہ سے اس آیت کی مکمل تفسیر شامل نہیں کی جا سکی۔ ہم اس کے لیے معذرت خواہ ہیں۔ برائے مہربانی اس آیت کی تفسیر کا بقیہ حصہ فی ظلال القرآن جلد سے پڑھیں)

سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ يُوسُفَ: ۱

سورة پر ایک نظر کا بقیہ حصہ :

فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (۶۳) قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (۶۴) وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (۶۵) قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (۶۶) جب وہ اپنے باپ کے پاس گئے تو کہا اباجان ، آئندہ ہم کو غلہ دینے سے انکار کردیا گیا ہے ۔ لہذا آپ ہمارے بھائی کو

ہمارے ساتھ بھیج دیجئے تاکہ ہم غلہ کے کر آئیں ۔ اور اس کی حفاظت کے ہم ذمہ دار ہیں “ باپ نے جواب دیا ” کیا میں اس معاملے میں تم پر ویسا ہی بھروسہ کروں جیسا اس سے پہلے اس کے بھائی کے معاملے میں کرچکا ہوں ؟ اللہ ہی بہتر محافظ ہے اور وہ سب سے بڑھ کر رحم فرمانے والا ہے “۔ پھر جیسا انہوں نے اپنا سامان کھولا تو ایکھا کہ ان کا مال بھی انہیں واپس کردیا گیا ہے ۔ یہ دیکھ کر وہ پکار اٹھے ، ” اباجان اور ہمیں کیا چاہئے دیکھئے یہ ہمارا مال بھی ہمیں دے دیا گیا ہے ، بس اب ہم جائیں گے اواپنے اہل و عیال کے لئے رسد لے آئیں گے ، اپنے بھائی کی حفاظت بھی کریں گے اور ایک بار شتر اور زیادہ بھی لائیں گے ۔ اتنے غلے کا اضافہ آسانی کے ساتھ ہوجائے گا “۔ ان کے باپ نے کہا ” میں اس کو ہرگز تمہارے ساتھ نہ بھیجوں گا جب تک تم اللہ کے نام سے مجھے کوئی بیان نہ دے دو کہ اسے میرے پاس ضرورلے کر آؤگے الا یہ کہ کہیں تم گھیر ہی لئے جاؤ “ﷲجب انہوں نے اس کو اپنے پیمان دے دئیے تو اس نے کہا ” دیکھو ہمارے اس قول پر اللہ نگہبان ہے “ پھر اس نے کہا ” میرے بچو ، مصر کے دارالسلطنت میں ایک دروازے سے داخل نہ ہونا بلکہ مختلف دروازوں سے جانا ۔ مگر میں اللہ کی مشیت سے تم کو نہیں بچاسکتا ، حکم اس کے سوا کسی کا بھی نہیں چلتا ، اسی پر میں نے بھروسہ کیا اور جس کو بھی بھروسہ کرنا ہے اسی پر کرے “۔

اور واقعہ بھی یہی ہوا کہ جب وہ اپنے باپ کی ہدایت کے مطابق شہر میں داخل ہوئے تو اس کی یہ احتیاطی تدبیر اللہ کی مشیت کے مقابلے میں کچھ بھی کام نہ آسکی۔ ہاں یعقوب کے دل میں جو ایک کھٹک تھی ، اسے دور کرنے کے لئے اس نے اپنی سی کوشش کی ، بےچک وہ ہماری دی ہوئی تعلیم سے صاحب عالم تھا ، مگر اکثر لوگ معاملے کی حقیقت کو جانتے نہیں “۔ اس کے بعد اس قصے میں ان کا کردار اس وقت سامنے آتا ہے جب وہ دوسرے صدمے سے دوچار ہوتے ہیں ۔ یہ خدا رسیدہ نبی ہیں اور بےپناہ محبت کرنے والے ہیں۔ یہ اس وقت جب اللہ نے ایک خاص تدبیر کے ذریعے یوسف کے بھائی کو مصر میں رکوا دیا۔ حضرت یعقوب کے بیٹوں میں ایک صاحب جو معتدل شخصیت کے مالک تھے وہ بھی مصر ہی میں رک جاتے ہیں ، ان کی شخصیت کا یہ اعتدال اس پورے قصے میں نمایاں رہا ہے۔ ان کا موقف یہ ہے کہ میں کن آنکھوں سے باپ کا سامنا کروں یا تو وہ اجازت دیں یا پھر اللہ کوئی اور صورت نکال دے۔

فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (۸۰) ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (۸۱) وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (۸۲) قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (۸۳) وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (۸۴) قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (۸۵) قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (۸۶) يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (۸۷) جب وہ یوسف سے مایوس ہوگئے تو ایک گوشے

میں جاکر مشورہ کرنے لگے ان میں جو سب سے بڑا تھا وہ بولا ” تم جانتے نہیں کہ تمہارے والد تم سے خدا کے نام پر عہد و پیمان لے چکے ہیں اور اس سے پہلے یوسف کے معاملے میں جو زیادنی تم کرچکے ہو وہ بھی تم کو معلوم ہے ۔ اب میں تو یہاں سے ہرگز نہ جاؤں گا جب تک کہ میرے والد مجھے اجازت نہ دے دیں یا پھر اللہ ہی میرے حق میں فیصلہ فرمادے کہ وہ سب سے بہتر فیصلہ کرنے والا ہے۔ تم جاکر اپنے والد سے کہو کہ ” اباجان ، آپ کے صاحبزادے نے تو چوری کی ہے ، ہم نے اس سے چوری کرتے ہوئے نہیں دیکھا جو کچھ ہمیں معلوم ہے بس وہی ہم بیان کررہے ہیں اور غیب کی نگہبانی تو ہم نہ کرسکتے تھے۔ آپ اس بستی کے لوگوں سے پوچھ لیجئے جہاں ہم تھے۔ اس قافلے سے دریافت کرلیجئے جس کے ساتھ ہم آئے ہیں۔ ہم اپنے بیان میں بالکل سچے ہیں “۔۔۔۔ باپ نے یہ داستان سن کر کہا ” دراصل تمہارے نفس نے تمہارے لئے ایک اور بڑی بات کو سہل بنادیا ، اچھا اس پر بھی صبر کروں گا۔ اور بخوبی کروں گا ۔ کیا بعید کہ اللہ ان سب کو مجھ سے ملادے ، وہ سب کچھ جانتا ہے اور اس کے سب کام حکمت پر مبنی ہیں “۔ پھر وہ ان کی طرف سے منہ پھر کر بیٹھ گیا اور کہتے لگا ” ہائے یوسف “ وہ دل ہی دل میں غم سے گھٹا جارہا تھا۔ اور اس کی آنکھیں سفید پڑگئی تھیں۔ بیٹوں نے کہا ” خدا را آپ تو بس یوسف ہی کو یاد کیے جارہے ہیں ۔ نوبت یہ آگئی ہے کہ اسکے غم میں اپنے آپ کو گھلا دیں گے یا اپنی جا ہلاکت میں ڈالیں گے “۔ اس نے کہا ” میں اپنی پریشانی اور اپنے غم کی فریاد اللہ کے سوا کسی سے نہیں کرتا ، اور اللہ سے جیسا میں واقف ہوں تم نہیں ہو۔ میرے بچو ، جاکر یوسف اور اس کے بھائی کی کچھ ٹوہ لگاؤ، اللہ کی رحمت سے مایوس نہ ہو ، اس کی رحمت سے تو بس کافر ہی مایوس ہوا کرتے ہیں “۔

یہ ضعیف بوڑھا ، اس قصے کے آخری منظر میں بھی نہایت ہی واقفیت پسند ہے ۔ اس طویل غم نے اسے توڑپھوڑدیا ہے ۔ اب وہ دور سے یوسف کی قمیص کو سونگھ لیتا ہے ، وہ اپنے بیٹوں کی ملامت کا بھی مقابلہ کرتا ہے لیکن اسے جو امید ہے وہ شک نہیں کرتا کہ وہ پوری نہ ہوگی ۔ اسے اپنے رب پر پوراپورا بھروسہ ہے۔

وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ (۹۴) قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ (۹۵) فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (۹۶) قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (۹۷) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (۹۸) ” جب قافلہ مصر سے روانہ ہوا تو ان کے باپ نے (کنعان میں) کہا ” میں یوسف کی خوشبو محسوس کررہا ہوں ، تم

لوگ کہیں یہ نہ کہنے لگو کہ میں بڑھاپے میں سٹھیا گیا ہوں “۔ گھر کے لوگ بولے ” خدا کی قسم آپ ابھی تک اپنے اسی پرانے خبط میں پڑے ہوئے ہیں “۔۔۔ پھر جب خوشخبری لانے والا آیا تو اس نے یوسف کی قمیص یعقوب کے منہ پر ڈال دی اور یکایک اس کی بینائی عود کر آئی ۔ تب اس نے کہا ” میں تم سے کہتا نہ تھا کہ میں اللہ کی طرف سے وہ کچھ جانتا ہوں جو تم نہیں جانتے “۔ سب بول اٹھے ” اباجان آپ ہمارے گناہوں کی بخشش کی دعا کریں واقعی ہم خطاکار تھے “۔ اس نے کہا ، ” میں اپنے رب سے تمہارے لئے معافی کی درخواست کروں گا ، وہ بڑا معاف کرنے والا اور حیم ہے “۔

یہ ہے وہ شخصیت جس کے خدوخال یکساں ہیں ، جس کا شعور حقیقت پسندانہ ہے ، وہ ہر حالت اور ہر صورت میں ربانی شعور رکھتے ہیں۔ ان کے اندر کوئی طمع کاری نہیں ہے ، ان کی سیرت میں کوئی جھول نہیں ہے اور ان کے معیار اخلاق میں کوئی تبدیلی نہیں ہے۔

يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (۲۹) یوسف (علیہ السلام) اس معاملے سے درگزر کر ۔ اور اے عورت

، تو اپنے قصور کی معافی مانگ ، تو ہی اصل میں خطاکار تھی “۔

نیز عورتوں کی چہ میگوئیاں کہ عزیز مصر کی بیوی کیا کررہی ہے اور اس کی جو ابی تدبیر اور دعوت کا انتظام اور ان کے سامنے یوسف (علیہ السلام) کا حاضر ہونا اور سب کا حیران را جانا اور اس کا یہ تبصرہ :

قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (۳۲) بیشک میں نے

اسے رجھانے کی کوشش کی تھی مگر یہ بچ نکلا ، اگر یہ میرا کہا نہ مانے گا تو قید کیا جائے گا اور بہت ذلیل و خوار ہوگا “۔

یہ سوسائٹی جس میں اس قسم کی باتیں آزادانہ ہوتی ہوں ، یہ اونچے طبقے کی سوسائٹی ہوتی ہے ۔ یوسف (علیہ السلام) اس میں بطور غلام پھنسے ہوئے تھے اور اسی میں پل رہے تھے۔ اور عمر کا زمانہ ایسا تھا جسے فتنے اور آزمائش کا زمانہ کہا جاتا ہے ۔ یہ تھا یوسف (علیہ السلام) کا ایک طویل اور کٹھن امتحان اور اس میں وہ ثابت قدم رہے ۔ وہ اس سے سرخرو ہوکر نکلے ، اور اس سوسائٹی اور اس عمر کی فتنوں کے مقابلے میں کامیاب رہے ، ان کی عمر اور عورت کی عمر کو مدنظر رکھ کر سو چا جائے کہ اس عورت کے ساتھ وہ ایک ہی گھر میں رہ رہے ہیں ، ان سب امور سے یہ اچھی طرح معلوم ہوجاتا ہے کہ حضرت یوسف نے کس قدر طویل عرصے تک حالات کا مقابلہ کیا۔ اگر یہ واقعہ صرف یہی ایک ہوتا تو وہ بسہولت اس کا مقابلہ کرلیتے اور ان کے لئے مشکل پیش نہ آتی خصوصاً جبکہ مرد مطلوب ہو ، خود طالب نہ ہو ، خصوصاً جبکہ عورت کی خواہش ہو تو مرد اس سے انکار نہیں کرسکتا اور اس واقعہ میں عورت خواہشمند تھی۔

اس تمہید کے بعد اب تشریح آیات ۔

وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (۲۳) جس عورت

کے گھر میں وہ تھا وہ اس پر ڈورے ڈالنے لگی اور ایک روز دروازہ بند کرکے بولی ” آجاؤ “۔

اس بار یہ عورت کھلے بندوں حضرت (علیہ السلام) کو ورغلانے کی کوشش کرتی ہے اور اس میں وہ واضح طور پر آخری مرحلے کے لئے دعوت دیتی ہے ۔ دروازے بند کرنا آخری مرحلے پر ہوا کرتا ہے اور یہ عورت اب اس انتہا تک پہنچ چکی ہے ، جسمانی خواہش کا یہ آخری مرحلہ ہے ۔

وقالت ھیت لک : اور یہ آخری ، واضح اور علانیہ دعو کسی عورت کی طرف سے پہلی مرتبہ نہیں ہوتی ۔ یہ بڑی تمہیدات کے بعد ہوتی ہے ۔ اگر عورت جسمانی خواہش کے اعتبار سے مجبور نہ ہوجائے تو ایسی دعوت وہ ہرگز نہیں دیتی ۔ نوجوان چونکہ ان کے گھر میں رہا تھا ، اس کی جسمانی قوت آہستہ آہستہ مکمل ہوئی تھی اور عورت کی خواہسشات (ھیت لک) کہنے سے قبل کئی مراحل سے گزری ہوگی اور اس آخری مرحلے سے پہلے اس کی کئی اداؤں کا مقابلہ حضرت یوسف (علیہ السلام) نے کیا ہوگا۔

قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ یوسف ” نے کہا “ خدا کی پناہ میرے رب نے تو مجھے اچھی منزلت بخشی (اور میں یہ کام کروں ! ) ایسے ظالم کبھی فلاح نہیں پایا کرتے “۔ معاذاللہ ، میں خدا کی پناہ مانگتا ہوں ۔ میں یہ کیسے کر سکتا ہوں۔

إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ” میرے رب نے تو مجھے اچھی منزلت بخشی ہے “۔ اس نے مجھے کنویں سے نجات دے کر باعزت جگہ دی اور ایسے اونچے گھرانے میں رکھا۔

إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (۲۳) ” اے ظالم کبھی فلاح نہیں پاتے “۔ جو حدود اللہ سے تجاوز کرتے ہیں اور تم جس بات کی دعوت دے رہی ہو یہ تو سراسر حدود اللہ سے تجاوز ہے۔

یہاں قرآن اس بات کی تصریح کرتا ہے اور قطعیت کے ساتھ تصریح کرتا ہے کہ عورت کے اس ورغلانے کے عمل اور دروازے بند کرکے حضرت یوسف (علیہ السلام) کو علانیہ دعوت گناہ دینے کو حضرت یوسف (علیہ السلام) نے بغیر تامل کے رد کردیا۔ انہوں نے حدودا للہ کو یاد کیا ، اللہ کے انعامات کو یاد کیا جبکہ قرآن نے اس کی دعوت گناہ کو بھی غلیظ الفاظ کے نجائے مہذب الفاظ میں بیان کی یعنی

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ” وہ اسکی طرف بڑھی اور یوسف (علیہ السلام) بھی اس کی طرف بڑھتا اگر اپنے رب کی برہان نہ دیکھ لیتا “۔

یہ آخری مرحلہ تھا اور تمام مفسرین نے اس ہر طویل کلام کیا ہے ۔ قدیم مفسرین میں سے بعض لوگوں نے اسرائیلیات کا تباع کیا ہے اور اس بارے میں متعدد روایات نقل کی ہیں۔ ان روایات میں یہ ذکر ہوا ہے کہ یوسف (علیہ السلام) بھی ایک عام نوجوان کی طرح اس آخری فعل کے ارتکاب پر مائل تھے ، آگے بڑھ رہے تھے اور اللہ تعالیٰ ان کو برہان پر برہان کھارہا تھا مگر وہ رک نہ رہے تھے ۔ اس تنہاخانے میں حضرت یعقوب (علیہ السلام) کی تصویر ظاہرہوئی اور انہوں نے اپنی انگلی دانتون میں دبا رکھی تھی۔ اور ان کے سامنے ایک ایسی تختی اچانک آگئی جس کے اوپر آیات قرآنی مکتوب تھیں ۔ قرآنی آیات ! جن میں یہ لکھا تھا کہ ایسے کام سے باز آجاؤ، لیکن ، پھر بھی نہ رکے تو اللہ نے حضرت جبرئیل (علیہ السلام) کو بھیجا اور کہا کہ پہنچو میرا بندہ کرنے لگا ہے ۔ وہ آئے اور انہوں نے حضرت یوسف کو سینے میں ایک ضرب لگائی ۔ یہ اور ایسی دوسری روایات جو واضح طور پر بتا رہی ہیں کہ یہ جعلی اور بناونی ہیں۔ رہے جمہور مفسر ین ، تو انہوں نے یہ کہا ہے کہ عورت نے تو ارادہ گناہ کرلیا تھا اور حضرت یوسف (علیہ السلام) نے بھی اس کے بارے میں سوچ لیا ہوتا ، اگر اس پر اللہ کا برہان روشن نہ ہوگیا ہوتا اور پھر انہوں نے اپنا ارادہ ترک کرلیا۔

سید رشید رضا نے اپنی تفسیر المنار میں جمہور علماء کی اس تفسیر پر رد فرمایا ہے ۔ اصل مفہوم یہ ہے کہ یہ جابر مالک تھی اور اس نے اسے دعوت گناہ دی اور اسے مارا بیٹا کیونکہ اس نے انکار کرکے اس کی توہین کی تھی اور حضرت یوسف (علیہ السلام) نے اسکی زیادتی کا جواب دیا ۔ اور اس کے بعد انہوں نے بھاگنے میں عافیت سمجھی اور اس طرح اس نے اسے پکڑ کر قمیص پھاڑ دی ۔ (ھم) کا مفہوم مارنا اور مارنے کا جواب دینا ایک ایسی تفسیر ہے جس پر کوئی دلیل نہیں ہے ۔ یہ ایک کوشش سے پاک صاف ثابت کیا ہے ۔ لیکن یہ تفسیر تکلف سے خالی نہیں ہے ۔ اور نہ عربی الفاظ اس کے متحمل ہیں۔

ان نصوص پر غور کرنے کے بعد جو بات میری سمجھ میں آئی ہے وہ یہ ہے کہ حضرت یوسف (علیہ السلام) اس پختہ کار عورت کے ساتھ ایک مکان میں رہ رہے تھے اور ایک طویل عرصے تک رہ رہے تھے۔ علم و حکمت عطا ہونے سے پہلے بھی اور بعد میں بھی موجود تھے۔

اس آیت سے میں جو سمجھا ہوں وہ یہ ہے کہ اس میں آْخری مرحلے کو بیان کیا گیا ہے ۔ اس عورت نے ایک طویل عرصہ ان کو ورغلانے کی سعی کی اور آپ نے انکار کیا ، اس عرصے میں حضرت یوسف (علیہ السلام) ان مشکل حالات کا مقابلہ کرتے رہے اور قرآن اس آیت میں آخری مراحل کا ذکر کردیا کہ انہوں نے پاکیز گی اختیار کی اور اللہ کے برہان کو دیکھ لیا ۔ اس کشاکش کو یہاں قرآن مجید نے نہایت ہی مختصر اً بیان کیا ہے اور اسے مختصر جگہ دی ہے ۔ اس کے لئے مناسب اور ضروری الفاظ استعمال کیے ۔ کشاکش کے آغاز اور انجام کو ان الفاظ میں قلم بند کردیا کہ آغاز میں انہوں نے انکار کیا اور انتہا میں انہوں نے براہین الٰہیہ کو دیکھا لیکن ابتدائی اور آخری مرحلے کے درمیان ممکن ہے کہ کمزوری کے لمحات بھی آئے ہوں اور اس طرح حقیقت پسندانہ سچائی اور پاک فضادونوں مکمل ہوں ۔

ان حالات ونصوص کا مطالعہ کرتے وقت میرے ذہن میں میں یہ بات آئی ہے ۔ یہ بات انسانی مزاج اور طیعت کے بھی قریب ہے اور منصب نبوت کے بھی ہم آہنگ ہے ۔ حضرت یوسف (علیہ السلام) بہر حال انسان تھے اور ایک برگزیدہ انسان تھے ۔ یہی وجہ ہے کہ ان کا نفسیاتی میلان ہی رہا ۔ اور جب ان کے اپنے قلب اور ضمیر میں اللہ کا برہان ظاہر ہوا تو ان کا یہ نفسیاتی میلان بھی ختم ہوگیا اور وہ حالت اعتصام اور مکمل انکار کی طرف لوٹ آئے ۔

علامہ زمخشری کشاف میں کہتے ہیں ” سوال یہ ہے کہ ایک نبی کس طرح برائی کا ” ھم “ کرسکتا ہے اور کس طرح وہ ارادہ کرسکتا ہے کہ وہ یہ کام کرے ۔ جواب یہ ہے کہ یہ ایک نفسیاتی میلان تھا ، جوانی کی خواہشات کا دباؤہر انسان پر ہوتا ہے ۔ یہاں اسے ھم اور قصد سے تعبیر کیا گیا ہے کیونکہ ایسے حالات میں انسان پر سخت دباؤ ہوتا ہے اور عزم اور مدافعت کے ٹوٹنے کا خطرہ ہوتا ہے ، لیکن حضرت یوسف (علیہ السلام) اللہ کے براہین کے ملاحظے کے بعد اس دباؤ کا مقابلہ کرتے ہیں ۔ اگر یہ میلان ہی نہ ہوتا اور جسمانی دہاؤنہ ہوتا ، تو حضرت یوسف (علیہ السلام) اس کام سے رک کر قابل ستائش کس طرح ہوگئے ۔ کیونکہ صبر ، برادشت اور ابتلاپر اجرتب ہی ہے کہ انسان کے اندر قوت اور میلان موجود ہو “۔

y كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (۲۴) ایسا ہوا ، تاکہ ہم اس سے بدی اور بےحیائی کو دور کردیں ، درحقیقت وہ ہمارے چنے ہوئے بندوں میں سے تھا “۔

اس قصے کرداروں میں جو حقیقت پسندی ، صداقت ، پاکیزگی ، صفائی ہے وہ صرف اس قصے کے کرداروں تک ہی محدود نہیں ہے۔ آپ نے دیکھ لیا کہ یہاں اشخاص کی ایک بڑی تعداد کا ذکر اس قصے میں لایا گیا ہے ، بلکہ اس قصے کے واقعات ، ان کا طرز ادا ، اس کے زمان و مکان اور ظروف و احوال بھی بالکل نیچرل ہیں ، اور حسن و خوبی سے بھی مالا مال ہیں ، جس معاشرے اور سوسائٹی میں یہ واقعات ہو رہے ہیں ، وہ بھی نہایت ہی قدرتی اور بےساختہ ہے۔ اس قصے کی ہر حرکت ہر لفظ اور ہر سوچ اپنے قدرتی وقت اور انداز پر آتی ہے اور ایسی شکل و صورت میں آتی ہے جس کی انسان توقع کرتا ہے اور اس وقت آتی ہے جب اس کے لیے اسٹیج تیار ہوتا ہے۔ ہر حرکت ، ہر بات اور ہر شخصیت ضرورت کے مطابق نمایاں کی گئی ہے۔ اور ضرورت کے مطابق اسے پس منظر میں رکھا گیا ہے جیسا کہ اس سے قبل ہم کرداروں کے سلسلے میں تفصیل سے بحث کر آئے ہیں۔

اس قصے میں جنسی لمحات بھی آتے ہیں لیکن وہ اس رنگ میں ہیں جس قدر پاکیزہ رنگ میں انسان کے ساتھ مناسب ہیں اور قدرتی ہیں۔ کسی قدرتی اور طبیعی انداز میں نہ کمی کی گئی ہے اور نہ ہی اس میں بےجا مبالغہ ہے۔ ہر بات ، ہر حرکت اور ہر ایکٹ نہایت ہی متناسب قدرتی اور مکمل ہے۔ لیکن جنس کو اس قصے پر حاوی نہیں کیا گیا کہ گویا انسانی اقدار میں ایک جنس اور سیکس ہی اور ہے اور تمام باتوں ، تمام مظاہر اور تمام افعال کو صرف اس محور کے گرد گھماتا ہے جیسا کہ آج کی جاہلیت جدیدہ نے قصص کو انداز میں پیش کیا ہے اور وہ اس کی داعی ہے اور اسے واقعیت کہتی ہے۔

حقیقت یہ ہے کہ جاہلیت انسان کو بحیثیت انسان مسخ کردیتی ہے ، اسے حیوان بنا دیتی ہے اور یہ کام وہ فنی سچائی اور واقعیت اور حقیقت کے عنوان سے کرتی ہے۔ جاہلیت جب جنسی لمحات کا اظہار کرتی ہے ، وہ ان لمحات کو اس قدر طول دیتی چلی جاتی ہے کہ زمان و مکان اور حرکت میں اسے جنسی لمحات و حرکات ہی نظر آتے ہیں۔ چناچہ انسانی زندگی کو وہ ایک گندا تالاب بنا دیتی ہے جس کی سطح کو وہ خوب مزین کرتی ہے۔ سطح پر پھول تیر رہے ہوتے ہیں۔ لیکن سطح سے نیچے گندا گٹر ہی ہوتا ہے۔

جاہلیت کی فی الواقعہ اس کام کو واقعیت سمجھ کر کرتی ہے ؟ کیا وہ فی الواقعہ ایک حقیقی تصویر کھینچنا چاہتا ہے ؟ نہیں ، ہر گز نہیں ، نہیں یہ صیہونیوں کے پروٹوکولز کے مطابق سب کچھ ہورہا ہے۔ بین الاقوامی صیہونیت کی اسکیم یہ ہے کہ تمام انسانوں کو ننگا کرکے ، انسانی اقدار سے محروم کرکے دنیا کو دنیا کو یہ بتایا جائے کہ اعلی اقدار کے حامل صرف یہودی ہیں اور وہی سپر انسان ہیں۔ اس اسکیم کے مطابق یہودیت یہ چاہتی ہے کہ تمام انسانوں کو جنس کے اس گندے تالاب میں گرا دے۔ انسانوں کی تمام بلند اقدار جنس کے اندر محدود ہوجائیں ، ان کی پوری قوت جنسی لذتیت کی نذر ہو ، کیونکہ انسانوں کو تباہ کرنے کا یہ تیر بہدف نسخہ ہے تاکہ تمام انسان عظیم صیہونی مملکت کے سامنے گھٹنے ٹیک دیں۔ انسانی اخلاق کو تو ان لوگوں نے اسی طرح تباہ کیا اور انسانی افکار و عقائد کو انہوں نے سیکولر ازم اور مادیت کے اندر محدود کردیا۔ یہاں تک کہ انسان کو سائنس طریقے سے باور کرایا کہ وہ در اصل حیوان ہے۔ اس کے نتیجے میں اسے ڈارونزم ، فرائڈ از ، مارکسزم ، سوشلزم اور دوسرے لادینی نظریات دئیے جو سب کے سب بوگس تھے اور ان کو ایک اسکیم کے تحت ایجاد کیا گیا اور رائج کیا گیا تاکہ انان محض حیوان بن جائے اور اسے چارے اور سیکس کے سوا کسی اور قدر کی کوئی پروا نہ ہو۔

۔۔

شخصیات اور واقعات کے بعد اس قصے میں کچھ تاریخی اشارات بھی ہیں کہ یہ کس دور کا واقعہ ہے اور اس قصے میں جن کثیر التعداد کرداروں کو پیش کیا گیا ہے اور ان کی جن خصوصیات کو اس میں قلم بند کیا گیا ہے اور جو عمومی خدوخال بیان کیے گئے ان کا تعلق کس دور سے ہے۔ چناچہ اس قصے کے بعض لمحات قابل غور ہیں اور بعض ایکشن اور اقوال اس طرف راہنمائی کرتے ہیں اور ان سے واضح طور پر اس زمانے کا تعین ہوجاتا ہے۔

٭ جس دور کے ساتھ اس قصے کا تعلق ہے اس دور میں مصر پر خاندان فراعنہ کی حکمرانی نہ تھی۔ یہ " گڈریوں " کے خاندان کا دور تھا ، جس میں حضرت ابراہیم حضرت اسحاق اور حضرت یعقوب مصر کے پڑوس کنعان میں تھے۔ اس دور میں مصر کے باشندوں میں دین اسلام کے بارے میں قدرے معلومات تھیں۔ اس لیے کہ اس دور کے بادشاہوں کے لیے قرآن نے ملک کا لفظ استعمال کیا ہے اور بعد کے ادوار میں حضرت موسیٰ (علیہ السلام) کے دور میں بادشاہ کے لیے فرعون کا لقب استعمال ہوا ہے۔ اس سے معلوم ہوجاتا ہے کہ حضرت یوسف (علیہ السلام) کس دور میں گزرے تھے۔ یہ گڈریوں " کا دور تھا اور یہ لوگ تیرہویں اور سترہویں خاندان حکمرانان مصر کے درمیان زمانے میں گزرے ہیں۔ مصری اس خاندان کو ہی کو (Heksus ) کہتے ہیں ، اور یہ لقب ان کو اس لیے دیا گیا ہے کہ مصری اس خاندان سے بہت نفرت کرتے تھے۔ ہیکن کا مفہوم قدیم مصری زبان میں خنزیر ہے یا خنزیر کے چرانے والے کے یہ لفظ استعمال ہوا ہے۔ یہ خاندان ڈیڑھ سو سال تک مصر پر حکمران رہا ہے۔

٭اسی دور میں حضرت یوسف (علیہ السلام) کی نبوت کا زمانہ رہا ہے۔ حضرت یوسف (علیہ السلام) نے دین اسلام کے بنیادی نظریہ یعنی عقیدہ توحید کی طرف دعوت زمانہ قید خانہ ہی سے شروع کردی تھی ، قیدیوں کے سامنے تقریر میں انہوں نے فرمایا کہ یہ میرے آباء و اجداد کا دین ہے۔ حضرت ابراہیم ، حضرت اسحاق ، اور حضرت یعقوب کا۔ جس طرح قرآن کریم نے آپ کی جیل کی تقریر نقل فرمائی ہے اس میں انہوں نے عقیدہ توحید کو بڑے واضح انداز میں پیش کیا ہے۔

قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (۳۷) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (۳۸) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (۳۹) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (۴۰):" واقعہ یہ ہے کہ میں نے ان لوگوں کا طریقہ چھوڑ کر جو اللہ پر ایمان نہیں لاتے اور آخرت کا انکار کرتے ہیں ، اپنے بزرگوں ابراہی ، اسحاق اور یعقوب (علیہم السلام) کا طریقہ اختیار کیا ہے۔ ہمارا یہ کام نہیں ہے کہ اللہ کے ساتھ کسی اور کو شریک ٹھہرائی

درحقیقت یہ اللہ کا فضل ہے ہم پر اور تمام انسانوں پر ، مگر اکثر لوگ شکر نہیں کرتے۔ اے زندان کے ساتھیو بہت سے متفرق رب بہتر ہیں یا وہ ایک اللہ جو سب پر غالب ہے ؟ اس کو چھوڑ کر تم جن کی بندگی کر رہے ہو ، وہ اس کے سوا کچھ نہیں ہیں کہ بس چند نام ہیں جو تم نے اور تمہارے آباء و اجداد نے رکھ لیے ہیں۔ اللہ نے ان کے لیے کوئی سند نازل نہیں کی۔ فرماں روائی کا اقتدار اللہ کے سوا کسی کے لیے نہیں۔ اس کا حکم ہے کہ خود اس کے سوا تم کسی کی بندگی نہ کرو۔ یہی ٹھیٹھ سیدھا طریق زندگی ہے۔ مگر اکثر لوگ جانتے نہیں ہیں "

اسلامی تصور حیات اور اسلامی نظام زندگی کی یہ ایک جامع تصویر ہے ، اور تمام رسولوں نے اسلام کی یہی تصویر پیش کی ہے۔ اس میں ایک طرف بنیادی عقائد ہیں ، یعنی اللہ پر ایمان ، آخر پر ایمان ، اور اللہ وحدہ کو لاشریک الہ سمجھنا اور اللہ کی مغفرت اس کی تمام صفات کے ذریعے حاصل کرنا کہ وہ واحد اور قہار ہے۔ اور یہ کہ اللہ کے سوا کوئی نہ حاکم اور نہ مقتدر اعلی ہے۔ اس لیے اس عقیدے کا لازمی تقاضا یہ ہے کہ اس کے ماننے والا تمام ان ارباب کی نفی کرے جو اللہ کے سوا عوام الناس کو خود اپنا غلام بناتے ہیں اور صرف حکومت الہیہ کا اعلان کردیا جائے کیونکہ اللہ نے حکم ہی یہ دیا ہے کہ اس کے سوا کسی کی عبادت اور غلامی نہ کی جائے اور بادشاہت ، حکمرانی اور ربوبیت صرف اللہ کی ہوگی ، حضرت یوسف کے ہاں عبادت کا مفہوم ہی یہ ہے کہ حکومت اور اقتار اعلی اور بندگی اور اطاعت اور قانون اسی کا ہو۔

ان الحکم الا للہ " فرماں روائی صرف اللہ کی ہے "

امر الا تعبدوا الا ایاہ " اس نے حکم دیا ہے کہ اس کے سوا کسی کی بندگی نہ کرو "

ذالک الدین القیم " یہی ٹھیٹھ سیدھا طریق زندگی ہے " تو حضرت یوسف (علیہ السلام) نے اسلام کا نہایت ہی جامع اور مانع تعارف کرایا اور خصوصا اس کے نظریاتی اور سیاسی پہلو کو اجاگر کیا۔

اس نظریہ کا لازمی نتیجہ ہے کہ جب حضرت یوسف (علیہ السلام) کے ہاتھ میں پورے مصر کا اقتدار آگیا تو انہوں نے دعوت اسلامی کو اسی طرح جامع شکل میں پھیلایا ہوگا اور یہ بھی واضح ہے کہ ان کے ذریعے مصر میں مکمل اسلامی نظام پھیل کر نافذ ہوگیا ہوگا۔ نہ صرف یہ کہ وہ مصر کے حکمران بن گئے تھے۔ بلکہ مصر کے تمام خزانے ان کے ہاتھوں میں دے دئیے گئے تھے اور انہوں نے خشک سالی کے لیے جو ذخائر جمع کر رکھے تھے اور بعد میں وہ وہ خود انہیں تقسیم کر رہے تھے ، ان کے پاس دور دور سے لوگ غلہ خیردنے آتے تھے تو ان کے اثر و رسوخ میں اضافہ ہوا ہوگا اور اس طرح حقیقی دین اسلام دور دور تک پھیل چکا ہوگا۔ جس طرح خود ان کے بھائی کنعان جیسے دور دراز علاقوں سے غلے کے لیے آگئے تھے۔ اس قصے سے یہ بھی اندازہ ہوتا ہے کہ یہ خشک سالی کس قدر وسیع تھی۔

نیز اس قصے سے بھی معلوم ہوتا ہے کہ کنعان سے دینی نظریات گڈریوں کے دور میں مصر تک پہنچ چکے تھے اور ان کے مشرکانہ نظریات میں کافی اصلاح ہوچکی تھی۔ اس قصے میں مصر کی اعلی طبقات کی خواتین کے اجتماعی کے موقع پر جب انہوں نے حضرت یوسف کو دیکھا تو بےساختہ کہا فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلا مَلَكٌ كَرِيمٌ (۳۱): " جب انہوں نے اسے دیکھا تو حیران رہ گئیں اور کہا ، ماشاء اللہ یہ بشر نہیں یہ تو ایک معزز فرشتہ ہے۔ اور پھر عزیز مصر اپنی بوعی سے کہتا ہے : " يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (۲۹): " یوسف اس سے صرف نظر کرو ، اور تو (بیوی سے) اپنے گناہ سے استغفار کر ، بیشک تو ہی غلط کاروں سے تھی "

نیز اس پر امراۃ العزیز کا یہ کلام بھی دلالت کرتا ہے کہ وہ بھی حضرت یوسف کے عقائد کو تسلیم کر کے مومن ہوگئی تھی اور اس کی اصلاح ہوگئی تھی۔

قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (۵۱) ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (۵۲) وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (۵۳): " عزیز کی بیوی بول اٹھی ، اب حق کھل چکا ہے ، وہ میں ہی تھی جس نے اسے پھسلانے کی کوشش کی تھی ، بیشک وہ بالکل سچا ہے۔ اس سے میری غرض یہ تھی کہ وہ جان لے کہ میں نے درپردہ اس کی خیانت نہیں کی اور یہ کہ جو خیانت کرتے ہیں ان کی چالوں کو اللہ کامیابی کی راہ پر نہیں لگاتا۔ میں کچھ اپنے نفس کی براءت نہیں کر رہا۔ نفس تو بدی پر اکساتا ہی ہے ، الا یہ کہ کسی پر میرے رب کی رحمت جو بیشک میرا رب غفور و رحیم ہے "

جب یہ معلوم ہوگیا کہ عقیدہ توحید حضرت یوسف کے برسر اقتدار آنے سے قبل ہی مصر میں پھیل گیا تھا تو ظاہر ہے کہ حضرت یوسف کے برسر اقتدار آنے کے بعد تو نہایت ہی وسیع پیمانے پر یہ عقیدہ پھیل گیا ہوگا اور خاندان گڈریاں کے بعد جب اٹھارویں خاندان کی شکل میں فراعنہ مصر نے دوبارہ حکومت مصر پر قبضہ کرلیا تو اس دور میں تو بنی اسرائیل یہاں پھیل گئے تھے اور دوسرے یہ کہ عقیدہ توحید کو بیہ عروج نصیب تھا پھر فراعنہ نے دوبارہ یہاں بت پرست کو رائج کیا۔

یہاں ایک بات سمجھ آتی ہے اور وہ بھی بہت معقول کہ اقتدار پر قبضے کے بعد فراعنہ نے بنی اسرائیل پر ظلم و ستم شروع کردیا یہاں تک کہ ان کی نسل کشی پر اتر آئے۔ اس کی سیاسی اور ثقافتی وجوہات یہ تھیں۔ ایک یہ کہ وہ باہر سے آئے اور مصر میں اقتدار پر قابض ہوگئے اور دوسرے یہ کہ انہوں نے مصر میں ثقافتی انقلاب بھی برپا کردیا اور تمام لوگ عقیدہ توحید قبول کرکے اسلام میں داخل ہوگئے ، جب مصریوں نے گڈریوں کو شکست دی تو ساتھ ساتھ ان کے حامیوں بنی اسرائیل کو بھی خوب دبا کے رکھا۔ اگرچہ ثقافتی اور نظریاتی اختلاف اس کا اصلی اور حقیقی سبب تھا۔ وجہ یہ ہے کہ اسلامی نظریہ حیات اور عقیدہ توحید کا اصلی اثر یہ ہوتا ہے کہ دنیا میں کوئی فرعون نہ ہو اور اقتدار اعلی صرف اللہ کا ہو۔ چناچہ عقیدہ توحید کے ماننے والے تمام فرعونوں اور تمام طاغوتوں کے دشمن ہوتے ہیں۔

جس نکتے کو ہم یہاں بیان کر رہے ہیں۔ سورت غافر میں " رجل مومن " کی تقریر بھی اس کی تائید کرتی ہے۔ یہ تقریر اس شخص نے فرعون موسیٰ کے دربار میں کی تھی اور یہ حضرت موسیٰ (علیہ السلام) کے دفاع میں تھی۔ اس وقت فرعون کے دربار میں اس کے تمام حواری موجود تھے اور وہ یہ فصلہ کر رہے تھے کہ حضرت موسیٰ کو قتل کردیں اور وہ قتل محض اس لیے کر رہے تھے کہ حضرت موسیٰ عقیدہ توحید کی تبلیغ کر رہے تھے جس کے نتیجے میں فرعون کی حکومت کو خطرہ لاحق ہوگیا تھا :

وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (۲۸) يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ (۲۹) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزَابِ (۳۰) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (۳۱) وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (۳۲) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (۳۳) وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (۳۴) الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (۳۵): " ایک روز فرعون نے اپنے درباریوں سے کہا چھوڑو مجھے میں اس موسیٰ کو قتل کیے دیتا ہوں اور پکار دیکھے یہ اپنے رب کو۔ مجھے اندیشہ ہے کہ یہ تمہارا دین بدل ڈالے گا ، یا ملک میں فساد برپا کرے گا " موسیٰ نے کہا : میں نے تو ہر اس متکبر کے مقابلے میں جو یوم الحساب پر ایمان نہیں رکھتا اپنے رب اور تمہارے رب کی پناہ لے لی ہے۔ اس موقع پر آل فرعون میں سے ایک مومن شخص ، جو اپنا ایمان چھپائے ہوئے تھا ، بول اٹھا کیا تم ایک شخص کو اس بنا پر قتل کردوگے کہ وہ کہتا ہے میرا رب اللہ ہے ؟ حالانکہ وہ تمہارے رب کی طرف سے تمہارے پاس بینات لے آیا۔ اگر وہ جھوٹا ہے تو اس کا جھوٹ خود اسی پر پلٹ پڑے گا۔ لیکن اگر وہ سچا ہے تو جن ہولناک نتائج کا وہ تم کو خوف دلاتا ہے ان میں سے کچھ تو تم پر ضرور آ ہی جائیں گے۔ اللہ کسی ایسے شخص کو ہدایت نہیں دیتا جو حد سے گزر جانے والا اور کذاب ہو۔ اے میری قوم کے لوگو ، آج تمہیں بادشاہی حاصل ہے اور زمین میں تم غالب ہو ، لیکن اگر خدا کا عذاب ہم پر آگیا تو پھر کون ہے جو ہماری مدد کرسکے گا ، فرعون نے کہا میں تو تم کو وہی رائے دے رہا ہوں ، جو مجھے مناسب نظر آتی ہے اور میں اس راستے کی طرف تمہاری راہنمائی کرتا ہوں جو ٹھیک ہے۔ اور جو شخص ایمان لایا تھا اس نے کہا اے میری قوم کے لوگو ، مجھے خوف ہے کہ کہیں تم پر بھی وہ دن نہ آجائے جو اس سے پہلے بہت سے جتھوں پر آچکا ہے ، جیسا دن قوم نوح اور عاد اور ثمود اور ان کے بعد والی قوموں پر آیا تھا۔ اور یہ حقیقت ہے کہ اللہ اپنے بندوں پر ظلم کا کوئی ارادہ نہیں رکھتا۔ اے قوم مجھے ڈر ہے کہ تم پر فریاد و فغاں کا دن نہ آجائے۔ جب تم ایک دوسرے کو پکاروگے اور بھاگے بھاگے پھروگے مگر اس وقت اللہ سے بچانے والا کوئی نہ ہوگا۔ سچ یہ ہے کہ جسے اللہ بھٹکا دے اسے پھر کوئی راستہ دکھانے والا نہیں ہوتا۔ اس سے پہلے یوسف تمہارے پاس بینات لے کر آئے تھے مگر تم اس کی لائی ہوئی تعلیم کی طرف سے شک ہی میں پرے رہے۔ پھر جب ان کا انتقال ہوگیا تو تم نے کہا اب اس کے بعد اللہ کوئی رسول نہ بھیجے گا۔ اسی طرح اللہ ان لوگوں کو گمراہی میں ڈال دیتا ہے جو حد سے گزرنے والے اور شکی ہوتے ہیں اور اللہ کی آیات میں جھگڑے کرتے ہیں بغیر اس کے کہ ان کے پاس کوئی سند یا دلیل آئی ہو۔ یہ رویہ اللہ اور ایمان لانے والوں کے نزدیک سخت مبغوض ہے۔ اسی طرح اللہ ہر متکبر اور جبار کے دل پر ٹھپہ لگا دیتا ہے۔

غرض اصل جھگڑا تھا عقیدہ توحید (بایں معنی کہ اللہ واحد ہے ، وہی رب اور حاکم ہے ، اس کی بندگی فرض ہے) اور فرعونیت کے درمیان جو بنت پرستی پر مبنی تھی اور جس میں انسان ، انسان پر حکمران تھا

(بہت طویل ہونے کی وجہ سے اس آیت کی مکمل تفسیر شامل نہیں کی جا سکی۔ ہم اس کے لیے معذرت خواہ ہیں۔ برائے مہربانی اس آیت کی تفسیر کا بقیہ حصہ فی ظلال القرآن جلد سے پڑھیں)

سُورَةُ يُوسُفَ: ۲

یعنی تم اس بات کو سمجھ سکو کہ متداول حروف تہجی اور عام بولے جانے والے کلمات سے ایک ایسی کتاب مرتب کرنا جو معجز ہو کسی انسان کی استطاعت میں نہیں ہے۔ لہذا عقلاً یہ بات ثابت ہوجاتی ہے کہ قرآن وحی الہی ہے ، گویا عقل کو دعوت دی جا رہی ہے کہ وہ کتاب الہی کے اس اعجازی پہلو رپ غور کرے اور اس سے نتائج اخذ کرے۔

چونکہ اس سورت کا بیشتر حصہ ایک قصے پر مشتمل ہے۔ اس لیے اس کتاب کے موضوعات میں سے قصے کے موضوع کی صراحت کردی گئی اور یہ فرمایا کہ یہ قصہ احسن القصس ہے۔

سُورَةُ يُوسُفَ: ۳

یعنی قرآن کریم کی وحی تمہاری طرف کرکے ہم نے بہترین قصص تم پر نازل کیے اور یہ قصہ پھر تمام قصص سے احسن ہے اور یہ بھی وحی الہی ہے۔

وَاِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهٖ لَمِنَ الْغٰفِلِيْنَ : " ورنہ اس سے پہلے تو (ان چیزوں سے) تم بالکل ہی بیخبر تھے " کیونکہ آپ بھی اپنی پوری قوم کی طرح خواندہ نہ تھے ، نہ اس قسم کے موضوعات پر کلام کرتے تھے جن پر قرآن کریم نے بات کی ہے اور قرآن کریم کے موضوعات میں سے ایک موضوع اس قسم کے قصے بھی ہیں جو گہری دانشمندی پر مشتمل ہیں۔

سُورَةُ يُوسُفَ: ۴

اس خواب کے وقت حضرت یوسف ابھی بچے تھے یا مراہق۔ لیکن یہ خواب جو انہوں نے اپنے باپ کے سامنے بیان کیا یہ بچوں یا نوجوانوں کا خواب نہ تھا ، بچے اور نوجوان بچوں جیسے خواب دیکھتے ہیں یا وہ ایسے خواب دیکھتے ہیں جن کے بارے میں وہ کوئی سوچ رکھتے ہوں ، مثلاً یہ کہ سورج اور چاند ان کے ہاتھ میں ہوں اور یہ کہ اس نے انہیں پکڑ لیا ہو۔ لیکن یوسف نے دیکھا کہ شمس و قمر ایک عاقل شخص کی ان کے سامنے سجدہ ریز ہیں اور ستارے بھی ان کے سامنے سر جھکائے ہیں۔ یہ سجدہ تعظیم تھا۔ قرآن کریم نہایت ہی وضاحت سے اس بات کو یوں نقل کرتا ہے۔

اِذْ قَالَ يُوْسُفُ لِاَبِيْهِ يٰٓاَبَتِ اِنِّىْ رَاَيْتُ اَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَّالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَاَيْتُهُمْ لِيْ سٰجِدِيْنَ : " یہ اس وقت کا ذکر ہے جب یوسف نے اپنے باپ سے کہا اباجان میں نے خواب میں دیکھا ہے کہ گیا ستارے ہیں اور سورج اور چاند ہیں اور وہ مجھے سجدہ کر رہے ہیں "

اس آیت میں لفظ روئیت کا اعادہ بطور تاکید ہے۔ غرض حضرت یعقوب نے خواب کو سن کر معلوم کرلیا کہ یہ خواب بچوں کا خواب نہٰں ہے اور حضرت یوسف کا مستقبل تابناک ہے۔ یہ تعبیر ان کے شعور نبوت نے ان کو بتا دی تھی لیکن انہوں نے اس کا اظہار نہ کیا اور نہ قصے میں تعبیر کو بیان کیا گیا۔ یہاں تک اس خواب کے آثار بھی قصے کی دو کڑیوں کے پڑھنے کے بعد ہی قارئین پا سکتے ہیں۔ رہا پورا خوب تو وہ قارئین کو پورا قصہ پڑھ لینے کے بعد ہی معلوم ہوتا ہے۔ خواب چونکہ اہم تھا اس لیے انہوں نے یوسف (علیہ السلام) کو نصیحت کی کہ وہ اس خواب کا اظہار اپنے بھائیوں کے سامنے نہ کریں ، ہوسکتا ہے کہ وہ سمجھ جائیں کہ اس بچے کا مستقبل تو غیر معمولی ہے۔ کیونکہ حضرت یوسف ان کے چھوٹے بھائی تو تھے لیکن سگے نہ تھے۔ حضرت یعقوب کے شعور نبوت نے یہ خطرہ محسوس کرلیا کہ شیطان کہیں ان کے بھائیوں کے درمیان عداوت حسد اور دشمنی پیدا نہ کردے۔ اور وہ ایک دوسرے کو نقصان نہ پہنچا دیں۔

235